تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام حكومت در اسلام (فارسى) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
ولو صَبَرْتُم على الأذى و تحمّلتم المؤونة فى ذات الله كانت أمور الله عليكم ترد و عنكم تصدر و إليكم ترجع ولكنّكم مكّنتم الظلمة من مَنْزِلتكم و استمسلتم أمور الله فى أيديهم ، يَعْمَلون بالشّبَهات و يَسيرون فى الشَّهوات سلّطَهم على ذلك فراركم من المَوْت و إعجابكم بالحياة التى هى مُفارقتكم فأسلمتم الضعفاء فى أيديهم ، فمن بين مستعبد مقهور و بين مُسْتضعف على مَعيشَتِهِ ، مغلوب يتقلّبون فى الملك بارائهم و يستشعرون الخزى بأهوائهم اقتداء بالأشرار و جرأة على الجبّار فى كلّ بَلَد مِنهم على منبره خَطيب يصقع ، فالأرض لهم شاغرة و أيديهم فيها مبسوطَة و النّاس لهم خول لايدفعون يدٌ لامس ، فمن بين جبّار عنيد و ذىسَطْوة على الضَعَفة شديد ، مطاع لايعرف المبدىء و المعيد ، فياعجبا و ما لِىَ لاأعجب والأرض من غاش غشوم و مُتَصدّق ظَلوم و عامل على المؤمنين بهم غير رحيم ، فالله الحاكم فيما فيه تنازعنا ، و القاضى بحكمه فيما شجر بيننا . اللهم إنّك تَعْلم أنّه لم‌يكن ما كان منا تَنافساً فى سُلطان ، و لا الْتِماسا من فضول الحُطام ، و لكن لِنرى المَعالم من دينك و نُظْهر الإصلاح فى بلادك ، و يَأمن المَظْلمون مِن عبادك ، و يعمل بفرائضك و سُنَنِك و أحكامك ، فإنّكم تنصرونا و تَنْصفونا قوى الظلمة عليكم ، و عملوا فى إطفاء نور نبيّكم ، و حَسْبُنَا الله و عليه تَوَكَّلْنا و إليه أنبنا و إليه المصير ؛ « 1 » يعنى : اى مردم عبرت بگيريد از پندى كه خدا به دوستارانش داده به‌صورت بدگويى از علماى يهود ، آنجا كه مىفرمايد : چرا علماى يهود از گفتار گناهكارانه آنان ، يعنى يهود و حرام‌خوارى آنان جلوگيرى نكردند ؟ راستى آنچه انجام مىدادند خيلى بد بوده است ، و مىفرمايد لعنت شدند آن دسته از يهود كه كفر ورزيد ، و تا آنجا كه مىفرمايد : راستى آنچه انجام مىدادند خيلى زشت بوده است و خداوند علما را نكوهش كرده و كار آنها را عيب شمرده است به واسطه آنكه آنها مىديدند كه
هامش
( 1 ) . تحف‌العقول ، ص 24 .