الناس ؟ قال : الفئ والأنفال والخمس ، وكل ما دخل منه فئ [ أو ] ( 1 ) أنفال
أو خمس أو غنيمة فإن لهم خمسه ، قال الله تعالى : ( واعلموا أنما غنمتم من
شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن
السبيل ) وكل شئ في الدنيا ، فإن لهم فيه نصيبا ، فمن وصلهم بشئ فمما
يدعون له لا مما يأخذون " ( 2 ) .
ومثل : المحكي عن ( 3 ) كتاب ابن طاووس قدس سره بإسناده عن عيسى
ابن المستفاد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : " أن رسول الله
صلى الله عليه وآله قال لسلمان وأبي ذر ومقداد : أشهدوني ( 4 ) على أنفسكم
بشهادة أن لا إله إلا الله - إلى أن قال : - وأن علي بن أبي طالب عليه السلام
وصي محمد صلى الله عليه وآله ، وأن طاعته طاعة الله ورسوله ، والأئمة من
ولده صلوات الله عليهم ، وأن مودة أهل بيته مفروضة واجبة على كل مؤمن
ومؤمنة ، مع إقام الصلاة لوقتها وإخراج الزكاة من حلها ، ووضعها في أهلها
وإخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس حتى يرفعه إلى ولي
المؤمنين ( 5 ) وأميرهم ، ومن بعده من الأئمة من ولده صلوات الله عليهم ، فمن عجز ولم
يقدر إلا على اليسير من المال ، فليدفع ذلك إلى الضعفاء من أهل بيتي من
ولد الأئمة عليهم السلام ، فمن لم يقدر على ذلك فلشيعتهم ممن لا يأكل بهم
هامش
( 1 ) الزيادة من المصدر .
( 2 ) تفسير العياشي : 2 : 61 - 62 ، الحديث 53 ، والوسائل 6 : 373 ، الباب الأول
من أبواب الأنفال ، الحديث 33 ، والآية من سورة الأنفال : 41 .
( 3 ) في " ف " و " م " : من .
( 4 ) في " ج " : اشهدوا .
( 5 ) في " ج " : يرفع إلى ولي أمير المؤمنين ، وفي " م " : يدفعه إلى ولي أمر المؤمنين .