بخمسة دوانيق ، فلنا منه دانق " ( 1 ) .
وقوله في رواية ابن طاووس المتقدمة : " ولقد يسر الله على المؤمنين
أرزاقهم بخمسة دراهم ، جعلوا لربهم واحدا وأكلوا أربعة " ( 2 ) .
وما ورد من " أن الله جعل خمس الدنيا مهر فاطمة عليها السلام " ( 3 ) .
وما تقدم من أن " كل شئ في الدنيا فإن لهم نصيبا فيه " ( 4 ) . [ أو غير
ذلك مما تقدم سابقا ( 5 ) .
ظهور ما دل
على التحليل
في غنائم
دار الحرب
ونقول هنا : إن جميع ما دل على تحليل الخمس ( 6 ) ظاهر في خمس غنائم
دار الحرب ، الذي انتقل إلى الشيعة من أيدي المخالفين ] ( 7 ) ، لأنه الشائع
وجودا والمغصوب عنهم صلوات الله عليهم كما يظهر ذلك من تظلمهم عليهم السلام ( 8 ) ،
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 351 ، الباب 8 من أبواب ما يجب فيه الخمس الحديث 8 ، وفيه :
" قميصا " بدل " ثوبا " .
( 2 ) الوسائل 6 : 338 ، الباب الأول من أبواب ما يجب فيه الخمس ، الحديث 6 ، لكن
هذه الرواية من بصائر الدرجات ، ورواية ابن طاووس غير هذه ، راجع الصفحة :
181 .
( 3 ) البحار 43 : 113 ، وفيه : خمس الأرض .
( 4 ) الوسائل 6 : 373 ، الباب الأول من أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ، الحديث
33 .
( 5 ) راجع المسألة : 8 .
( 6 ) الوسائل 6 : 378 ، الباب 4 من أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ، لكن ما في
الباب من الروايات بعضها يدل على تحليل غنائم دار الحرب وبعضها مربوط بسائر ما
فيه الخمس مثل الغوص وأرباح التجارة وغيرها .
( 7 ) ما بين المعقوفتين ليس في " ج " و " ع " .
( 8 ) مثل ما في الوسائل 6 : 361 ، الباب الأول من أبواب قسمة الخمس ، الحديثان 15
و 16 .