الانتفاع بهما ( 1 ) مع بقاء صدق الأرض عليه ، كحجارة النار والرحى وطين
الغسل ، فإن في صدق المعدن عليها في العرف خفاء ، وإن عدها جماعة منه ،
كالشهيدين ( 2 ) وظاهر المحقق الثاني ( 3 ) .
وقد عد البرام ( 4 ) في القواعد ( 5 ) والروضة ( 6 ) من المعادن الظاهرة في باب
إحياء الموات ، مع أن المحكي عن ( 7 ) المنتهى التصريح بأن المعدن ما كان في
الأرض من غير جنسها ( 8 ) .
وعرفه في موضع آخر منه - كما عن التذكرة ( 9 ) - بأنه ما استخرج من
الأرض مما يخلق فيها من غيرها مما كان له قيمة ( 10 ) ، مدعيا - في صريح
محكي الثاني وظاهر الأول - أنه قول علمائنا أجمع .
ومثلهما المحكي عن نهاية ابن الأثير ( 11 ) والأزهري ( 12 ) ، وعن القاموس :
هامش
( 1 ) في " ف " : بها .
( 2 ) الدروس 1 : 260 ، الروضة البهية 2 : 66 ، والمسالك 1 : 458 .
( 3 ) حاشية الشرائع ( مخطوط ) : 51 .
( 4 ) البرام : الحجر الذي يصنع منه القدور - انظر لسان العرب 12 : 45 ، مادة :
" برم " .
( 5 ) القواعد ( الطبعة الحجرية ) 1 : 222 .
( 6 ) الروضة البهية 7 : 187 .
( 7 ) في " ج " و " ع " : من .
( 8 ) المنتهى 1 : 545 .
( 9 ) التذكرة 1 : 251 .
( 10 ) المنتهى 1 : 544 .
( 11 ) النهاية : لابن الأثير 3 : 192 ، مادة : " عدن " .
( 12 ) تهذيب اللغة 2 : 218 .