تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
عند كلّ واقعة ؛ لاحتياج ذلك إلى علوم شتّى ، فلا بدّ من رجوعهم إلى أهل الخبرة في هذا المضمار ، وليس هم إلّاالفقهاء والمجتهدون ، فاستدعى ذلك نشأة الاجتهاد .

187 - ما الفرق بين الحرج النوعي والحرج الشخصي ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : الحرج هو المشقّة التي تكون غير قابلة للتحمّل ، وهذه المشقّة قد تكون لنوع المكلّفين من غير أن تكون لشخص المكلّف ، وقد تكون لشخص المكلّف من غير أن تكون لنوع المكلّفين ، والأولى يعبّر عنها بالحرج النوعي ، والثانية يعبّر عنها بالحرج الشخصي .

188 - ما الفرق بين العلم والاطمئنان ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : العلم هو الانكشاف الذي لا يوجد احتمال ضعيف على خلافه ، والاطمئنان هو الانكشاف الذي يوجد احتمال على خلافه ، ولكنّ العرف لا يعتني به لشدّة ضعفه .

189 - ما هو معنى كون الأمارة مقدّمة على الأصل ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : الأمارة هي : ما جعلت طريقاً للواقع ، أو فقل : ما كانت له طريقيّة ناقصة للواقع ، ولكنّ الشارع تمّم طريقيّتها فجعلها طريقاً كاملًا كما في خبر الواحد ، بينما الأصل لا طريقيّة له أصلًا ، كالبرائة والاشتغال ، ومن الجليّ الواضح أنّ ما لا طريقيّة له للواقع لا حجّيّة له إلّاعند عدم الطريق ، وهذا يقتضي تقديم الأمارة على الأصل بالضرورة .

190 - يقال : إنّ المنجّزيّة والمعذّريّة من الأحكام العقليّة والأحكام العقليّة غير قابلةللجعل الشرعي

، وسؤالي : إنّ الأحكام العقليّة لا تخرج عن دائرة المعلولات ، وبالتالي فلا بدّ لها من علّة ، وإذا كانت لها علّة فهي مجعولة من اللَّه تعالى ، فكيف يقال بأنّها غير قابلة للجعل ؟
أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 91 | السيد محمد صادق الروحاني