تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

172 - ماذا يطلق على الأفعال الخارقة للعادة التي يقوم بها الإمام عليه السلام ، أهي معجزة أم كرامة ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : المعجزة والكرامة حقيقتهما واحدة ، والفرق بينهما من ناحية اقتران المعجزة بدعوى النبوّة والإمامة ، والكرامة غير مقرونة بذلك .

173 - ما هي أدلّة استحباب الشهادة الثالثة ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : هناك عدّة من الأخبار الخاصّة الدالّة على استحبابها في الأذان ، ولكنّها لم تصل إلينا ، وإنّما علمنا بها بواسطة الشيخين الجليلين الصدوق والطوسي 0 اللذين أشارا إليها ولم ينقلاها . والعمدة هي الأخبار العامّة ، كخبر الاحتجاج الذي رواه الشيخ الطبرسي قدس سره عن القاسم بن معاوية ، عن الإمام الصادق عليه السلام : « إذا قال أحدكم لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه فليقل : عليّ أمير المؤمنين » « 1 » ، فإنّه صريح في استحباب التشهّد بالولاية لأمير المؤمنين عليه السلام متى ما تمّ التشهّد بالتوحيد والرسالة ، وبإطلاقه يشمل الأذان والإقامة أيضاً ، وبضمّ هذا الخبر ونحوه - على فرض المناقشة في سنده - لقاعدة التسامح في السنن يثبت استحباب الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة ، ولكن لا على نحو الجزئيّة . ويؤيّد ذلك ورود بعض الأخبار الصريحة في استحباب الشهادة الثالثة في الأذان في بعض كتب العامّة ، وهو كتاب السلافة في أمر الخلافة للشيخ عبداللَّه المراغي المصري . أضف إلى ذلك كلّه أنّ الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة في هذه الأعصار من أجلى مصاديق الشعائر المذهبيّة ، فهي إذن راجحة قطعاً في الأذان وغيره ، وقد أفاد
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 1 : 231 . .
أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 83 | السيد محمد صادق الروحاني