تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

695 - ورد في بعض الروايات : النهي عن الزواج من بعض البشر كالأكراد والمرأة

السوداء والقصيرة واستحباب الزواج من القرشيّات فهل يعتبر ذلك سحقاً لكرامة وإنسانيّة بعض الناس ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : القاعدة العامّة التي شيّدها الإسلام لتأسيس العلاقة الزوجيّة هي : الكفاءة في الدين والإيمان ، وهذا ما صدع به النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله عندما قال له رجل : يا رسول اللَّه ، مَن نزوّج ؟ فقال صلى الله عليه وآله : الأكفاء . فقال : ومَن الأكفاء ؟ فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض « 1 » . وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : « كنت عند أبي جعفر الباقر عليه السلام ، فقال له رجل : إنّي خطبت إلى مولاك فلان بن أبي رافع ابنته فلانة ، فردّني ، ورغب عنّي ، وازدراني لدمامتي وحاجتي وغربتي . فقال أبو جعفر عليه السلام : اذهب فأنت رسولي إليه . وقال له : يقول لك محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب : زوّج منجح بن رياح مولاي بنتك فلانة ، ولا تردّه . ثمّ قال أبو جعفر عليه السلام : إنّ رجلًا كان من أهل اليمامة يقال له : جويبر أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله منتجعاً للإسلام فأسلم وحسن إسلامه وكان رجلًا قصيراً دميماً محتاجاً عارياً وكان من قباح السودان وإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نظر إلى جويبر ذات يوم برحمة له ورقّة عليه فقال له : يا جويبر لو تزوّجت امرأة فعففت بها فرجك وأعانتك على دنياك وآخرتك . فقال له جويبر : يا رسول اللَّه بأبي أنت وامّي مَن يرغب فيَّ ؟ فواللَّه ما من حسب ولا نسب ولا مال ولا جمال فأيّة امرأة ترغب فيَّ ؟
هامش
( 1 ) الكافي : 5 : 337 . .
أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 330 | السيد محمد صادق الروحاني