تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وله السلطنة التامّة على جميع الأمور بالتصرّف فيها كيف ما شاء إيجاداً وإعداماً ، ولكن لا بنحو الاستقلال ، بل في طول قدرة اللَّه تعالى وإرادته . المورد الثاني : وجوب الإطاعة وقبول قول الوليّ في الأحكام الشرعيّة . المورد الثالث : الولاية الشرعيّة ، أي : ولاية التصرّف في الأموال والأنفس . المورد الرابع : وجوب الإطاعة في الأوامر الشخصيّة العرفيّة . وهذه الموارد للولاية تختصّ بالمعصوم عليه السلام ولا حظّ للفقيه فيها . المورد الخامس : تشكيل الحكومة والرئاسة الدنيويّة وإدارة شؤون الامّة . المورد السادس : منصب القضاء . والولاية للفقيه الجامع للشرائط ثابتة في هذين الموردين .

348 - هل للفقيه الوليّ ولاية كولاية المعصوم عليه السلام ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : ليست للفقيه ولاية كولاية المعصوم عليه السلام ، وإنّما ولايته ولاية نسبيّة .

349 - هل يجوز للفقيه الجامع للشرائط أن يفرض سلطته على فقيه آخر جامع للشرائط ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : لا يجوز لأحد الفقهاء أن يفرض سلطته على غيره من الفقهاء والمجتهدين ؛ لعدم ثبوت ذلك له .

350 - ما هو تعريف سماحتكم لولاية الفقيه ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : للولاية عدّة معان أكثرها تختصّ بالمعصوم عليه السلام ، وأمّا الثابت للفقيه فهو القضاوة ، والولاية على القاصرين الذين لا وليّ لهم ، ومرجعيّة التقليد ، ورئاسة الحكومة الإسلاميّة على نحو ما لرؤساء الدول والحكومات .
أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 157 | السيد محمد صادق الروحاني