تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
أن يلتفت له المؤمنون ، ويكونون منه على حذر دائم .

338 - يقول أحد المفكّرين : « انتهى ذلك الوقت الذي كان فيه مرجع تقليد واحد

لكلّ الكرة الأرضيّة بل يجب الآن أن يكون هنالك مرجع تقليد لكلّ دولة أو بلد أو إقليم بمعنى تحديد المرجعيّة بالمكان والزمان » فما رأيكم الجليل بهذا الكلام ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : المناط هو الدليل الشرعي ، وقد دلّنا على اعتبار شرائط معيّنة في مرجع التقليد ، متى ما توفّرت فيه تعيّن تقليده ، ولا عبرة بغير ذلك ممّا قيل أو يقال .

339 - جرت العادة عند أصحاب الأئمّة عليهم السلام أن يسألوا الإمام عليه السلام عن الإمام بعده

، ونحن مع دعائنا لكم بطول العمر نسألكم إن حدث لكم حدث فمن هو المرجع الأعلم والأورع بعدكم ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : مسألة الإمامة غير مسألة المرجعيّة ، فإنّ الإمامة لا تكون إلّابتعيين من اللَّه تعالى ، وبالتالي فلا يمكن تعيين الإمام إلّابنصّ النبيّ صلى الله عليه وآله ، أو الإمام السابق ، لأنّهما المترجمان عن اللَّه تعالى ، وأمّا المرجعيّة فإنّها تتعيّن في المرجع العادل الأعلم ، وطريق معرفة الأعلم لا ينحصر بالمرجع الآخر ، بل هناك طرق أخرى لمعرفة ذلك ، ومنها شهادة أهل الخبرة .

340 - من المعلوم أنّ العدالة من شروط تقليد المجتهد الجامع للشرائط

، ومن شروط العدالة سلامة الاعتقاد فهل سلامة الاعتقاد تستلزم الاعتقاد بغير ( التوحيد والعدل والنبوّة والإمامة والمعاد ) كالعصمة - مثلًا - إذا التفت إليها ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الأمور الاعتقاديّة قسمان : الأوّل : العقائد الضروريّة ، سواء كانت الضرورة دينيّة أو مذهبيّة ، كجسمانيّة المعاد ، وولادة الإمام المهدي . الثاني : العقائد غير الضروريّة ، ككون الإمام عليه السلام يرى مَن خلفه كما يرى