تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

170 - جاء في صحيحة زرارة عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) نام في بعض أسفاره حتّى طلعت الشمس ، والسؤال : كيف يجوز على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أن تفوته الصلاة الواجبة ؟ باسمه جلت أسماؤه : الصحيح أنّ الرواية المذكورة وإن عُبّر عنها بالصحيحة ، إلّا أنّها بعد التحقيق لم ترد إلّا في كتاب الذكرى للشهيد الأوّل ( قدس سره ) ، وهو وإن عبّرَ عنها بالصحيحة إلّا أنّه لم يذكر سنده إليها ، ومن الواضح أنّ ثبوت الصحّة عنده ( قدس سره ) لا يلازم ثبوتها عندنا ، فالرواية لم يثبت اعتبارها .

171 - ما علاقة الإسراء والمعراج بكربلاء وقبر الإمام الحسين ( عليه السلام ) ،

مع الأخذ بعين الاعتبار حديث المفضّل بن عمر المطوّل في علامات الظهور ، والذي يرويه عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) ، ونقله العلّامة المجلسي في البحار وغيره ؟ باسمه جلت أسماؤه : الوارد في حديث المفضّل بن عمر : أنّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال متحدّثاً عن أرض كربلاء : « وإنّها خير بقعة عرجَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منها وقت غيبته » ، وبما أنّ المعراج - كما سيتّضح لاحقاً - قد تكرّر مائة وعشرين مرّة ، فحديث المفضّل يدلّ على أنّ بعض معارج النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قد ابتدأَ من أرض كربلاء المقدّسة .

172 - تعارف الناس في منطقتنا في مناسبة الإسراء والمعراج على الذهاب إلى مّكة

المكرّمة لأداء العمرة ؛ وذلك لكون مكّة المكرّمة هي المكان الذي منه اسريَ وعرج منه إلى السماء ، ولكن أحد المشائخ الفضلاء يقول : إنّ زيارة النبيّ في هذه المناسبة أفضل وأكثر ثواباً ، فما رأيكم ؟ باسمه جلت أسماؤه : كلٌّ منهما حسن وذو فضل ، ولكنّ الروايات تشهد بأفضليّة زيارة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) على أداء العمرة مطلقاً .

173 - هل عرج النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بجسمه وروحه ؟ وهل الجنّة والنار اللتان دخلهما كانتا في