عالم الدنيا أم الآخرة ؟
باسمه جلت أسماؤه : من ضروريات مذهبنا أنّ عروج النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كان بجسمه وروحه قطعاً ، كما أنّ الجنّة والنار اللتين دخلهما هما الجنّة والنار الاخرويتان ؛ لأنّهما - كما دلّت عليه النصوص القرآنيّة والروائيّة - مخلوقتان موجودتان .
174 - ما المقصود بالإسراء والمعراج ؟ وما الفرق بينهما ؟
باسمه جلت أسماؤه : المشهور أنّ الإسراء يراد به : رحلة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) من مكّة إلى بيت المقدس ، بينما المعراج يُراد به : رحلته ( صلى الله عليه وآله ) من بيت المقدسإلى العرش ، ولكنّ الصحيح أنّهما عنوانان لمعنون واحد ، وهو رحلة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) من الأرض إلى السماء ، كما تشهد بذلك أخبار أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ومنه - ا : ما رواه إسماعيل الجعفي ، قال : « كنت في المسجد قاعداً وأبو جعفر ( عليه السلام ) في ناحية ، فرفع رأسه ، فنظر إلى السماء مرّة وإلى الكعبة مرّة ، ثمّ قال سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْاقْصَى « 1 » ، وكرّر ذلك ثلاث مرّات .
ثم التفت إليّ وقال : أيّ شيء يقولون أهل العراق في هذه الآية يا عراقي ؟
قلت : يقولون أُسري به من المسجد الحرام إلى البيت المقدس .
فقال : ليس كما يقولون ، ولكنّه أسري به من هذه إلى هذه ، وأشار بيده إلى السماء » .
175 - هل حدث أكثر من عروج وإسراء ؟
وفي حال كان الجواب : نعم ، فما تفصيلها ؟ وأيّ منها مصداق لما ورد في القرآن ؟
باسمه جلت أسماؤه : وردَ عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال :
« عُرِجَ
هامش
( 1 ) الإسراء 17 : 1 . .