بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى السماء مائة وعشرين مرّة ، مَا مِن مرّة إلّا وقد أوصى اللهُ ( عزّ وجلّ ) فيها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بالولاية لعليّ والأئمّة ( عليهم السلام ) أكثر ممّا أوصاه بالفرائض » .
والمستفاد من هذه الرواية الشريفة : أنّ المعراج قد تكرّر مائة وعشرين مرّة ، ولكنّ الروايات لم تحدّثنا عن تفاصيل هذه المعارج ، ما خلا معراجه الذي تحقّقفي أوائل سنوات البعثة تحديّاً للمشركين وإقامةً للحجّة عليهم ، فقد تحدّث عنه القرآن في العديد من آياته ، كما نقلت الروايات أدقّ تفاصيله وجزئيّاته .
176 - ماذا وردَ من طرقنا في تفسير آيات الإسراء والمعراج ؟
باسمه جلت أسماؤه : هناك روايات كثيرة جدّاً ، وقد جمعها العلّامة المجلسي ( قدس سره ) في الجزء الثامن عشر من موسوعته الحديثية بحار الأنوار ، فلتُراجع هناك .
177 - ما المقصود بالمسجد الأقصى ؟ وقَصِيّاً
« 1 » ؟ وهل يمكن أن تكون كربلاء مكان ولادة عيسى ) عليه السلام ؟
باسمه جلت أسماؤه : وردَ في عدّة من الروايات الشريفة تفسير ( المسجد الأقصى ) بالبيت المعمور :
منه - ا : قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « فكان من آيات الله التي أراها محمّداً أنّه انتهى به جبرئيل إلى البيت المعمور ، وهو المسجد الأقصى » .
ومنه - ا : أنّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) لمّا سُئل عن المساجد التي لها الفضل ؟ أجابَ : المسجد الحرام ، ومسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
فقال السائل : والمسجد الأقصى ، جعلتُ فداك ؟
فقال : ذلك في السماء إليه اسريَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فقلتُ : إنّ الناس يقولون : إنّه بيت المقدس ؟
هامش
( 1 ) مريم 19 : 22 . .