تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
أكثر من خشية الله ؛ ليأتي كلام الله مقرعاً له ومؤنّباً ؟ باسمه جلت أسماؤه : لاشكّ أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يخشى في الله لومة لائم ، وليست خشيته من الناس تقاس بخشيته من الله تعالى ، فخشيته من الله لا تدانيها خشية أخرى ، وعليه فلايصحّ أن يقال إنّه يخشى الناس أكثر من خشية الله ، وما خشيته من الناس إلّا في إطار كفِّ أذاهم من خلال الاحتفاظ لنفسه بالأسرار المرتبطة بما سيؤول إليه أمر زينب من صيرورتها زوجة له ؛ لذا فعندما أمره الله تعالى بإشهار هذا السرّ ليبطل به أحكام الجاهليّة بادر إلى إعلانه وتنفيذه دون أن يلتفتإلى كلّ ما يقال .

168 - هل صحيح أنّ النبيّ الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) كان يضيق ذرعاً بالشعراء ؟

باسمه جلت أسماؤه : قد ورد في الحديث النبويّ : « إنّ من الشعر لحكمة » ، وقد صحّ عنه ( صلى الله عليه وآله ) - كما قال صاحب المجمع - أنّه كان يسمع الشعر ويحثّ عليه ، وقال لحسان بن ثابت : « لا تزال يا حسّان مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك » .

169 - هل الولاية التشريعيّة ثابتة لنبيّنا الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ومن بعده لأئمتنا ( عليهم السلام ) ؟

باسمه جلت أسماؤه : للولاية معان : 1 - الولاية التكوينيّة ، والمراد بها كون زمام أمر العالم بيد الوليّ ، وله السلطنة التامّة على جميع الأمور بالتصرّف فيها كيف ما شاء إعداماً وإيجاداً بإذن الله تعالى . 2 - وجوب الإطاعة وقبول قول الولي في الأحكام الشرعيّة . 3 - الحكومة والرئاسة الدنيويّة بإدارة شؤون الامّة . 4 - ولاية التصرّف في الأموال والأنفس . 5 - وجوب الإطاعة في الأوامر الشخصيّة العرفيّة . والمحقّق ثبوت الولاية بجميع معانيها لهم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .