أكثر من خشية الله ؛ ليأتي كلام الله مقرعاً له ومؤنّباً ؟
باسمه جلت أسماؤه : لاشكّ أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يخشى في الله لومة لائم ، وليست خشيته من الناس تقاس بخشيته من الله تعالى ، فخشيته من الله لا تدانيها خشية أخرى ، وعليه فلايصحّ أن يقال إنّه يخشى الناس أكثر من خشية الله ، وما خشيته من الناس إلّا في إطار كفِّ أذاهم من خلال الاحتفاظ لنفسه بالأسرار المرتبطة بما سيؤول إليه أمر زينب من صيرورتها زوجة له ؛ لذا فعندما أمره الله تعالى بإشهار هذا السرّ ليبطل به أحكام الجاهليّة بادر إلى إعلانه وتنفيذه دون أن يلتفتإلى كلّ ما يقال .
168 - هل صحيح أنّ النبيّ الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) كان يضيق ذرعاً بالشعراء ؟
باسمه جلت أسماؤه : قد ورد في الحديث النبويّ : « إنّ من الشعر لحكمة » ، وقد صحّ عنه ( صلى الله عليه وآله ) - كما قال صاحب المجمع - أنّه كان يسمع الشعر ويحثّ عليه ، وقال لحسان بن ثابت : « لا تزال يا حسّان مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك » .
169 - هل الولاية التشريعيّة ثابتة لنبيّنا الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ومن بعده لأئمتنا ( عليهم السلام ) ؟
باسمه جلت أسماؤه : للولاية معان :
1 - الولاية التكوينيّة ، والمراد بها كون زمام أمر العالم بيد الوليّ ، وله السلطنة التامّة على جميع الأمور بالتصرّف فيها كيف ما شاء إعداماً وإيجاداً بإذن الله تعالى .
2 - وجوب الإطاعة وقبول قول الولي في الأحكام الشرعيّة .
3 - الحكومة والرئاسة الدنيويّة بإدارة شؤون الامّة .
4 - ولاية التصرّف في الأموال والأنفس .
5 - وجوب الإطاعة في الأوامر الشخصيّة العرفيّة .
والمحقّق ثبوت الولاية بجميع معانيها لهم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .