فقال : مسجد الكوفة أفضل منه » .
ويؤيّد هذه الروايات الشريفة ما هو ثابت تأريخيّاً من أنّ المسجد المعروف بالمسجد الأقصى في فلسطين إنّما استحدثه عمر بن الخطّاب في زمن خلافته .
وأمّا المقصود من قَصِيّاً في قوله تعالى : فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً « 1 » ، فقد جاء في بعض الروايات الشريفة تفسيره بأرض كربلاء ، ومنها : قول الإمام زين العابدين ) عليه السلام
لأبي حمزة الثمالي في تفسير الآية المذكورة : « خرجتمن دمشق حتّى أتت كربلاء ، فوضعته في موضع قبر الحسين ( عليه السلام ) ، ثمّ رجعت من ليلتها » .
هامش
( 1 ) مريم 19 : 22 . .