تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) قد جمع بين الاثنين ؟ وهل صحيح أنّ مَن يجمع بين المقامين يكون أفضل من غيره ؟ باسمه جلت أسماؤه : جمعُ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بين المقامين من الواضحات التي لاشكّ فيها ؛ فإنّه لكونه أشرفَ الخلق وسيّد الرسل قد جمعَ كلّ مقامات الأنبياء ( عليهم السلام ) وزاد عليهم ؛ إذ آتاه الله تعالى وآتى أوصياءه الطاهرين ( عليهم السلام ) - كما في الزيارة الجامعة - « ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ » .

163 - ما هو الدليل النقلي الذي ينصّ على كون أجداد النبيّ محمّد ( صلى الله عليه وآله )

كانوا على الديانة المسيحيّة ، بينما يقول أكثر الباحثين أنّهم كانوا على ديانة إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) ؟ باسمه جلت أسماؤه : مَن كان من أجداده ( صلى الله عليه وآله ) قبل المسيح ( عليه السلام ) فهو على دين مَن قبله ، ومَن كان منهم بعد المسيح ( عليه السلام ) فهو على دينه ؛ لبداهة لزوم الإيمان بكلّ نبيّ بعد إرساله ، فكما لا يسمح لأحد بعد أن أرسل الله تعالى محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) أن يبقى على دين مَن قبله من الأنبياء ( عليهم السلام ) ، كذلك كلّ مَن كان على دين نبيّ فبعث غيره كان عليه الإيمان باللاحق دون السابق ، وأمّا ما دلّ على أنّهم كانوا على الحنيفيّة حتّى في حقّه ( صلى الله عليه وآله ) فالمراد منها بعض التعاليم التي وردت في شريعة إبراهيم ( عليه السلام ) ولم تنسخ في غيرها من الشرائع ، وهي مبيّنة في بعض الروايات .

164 - هل زوجات النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) معصومات عن الزنا ؟

باسمه جلت أسماؤه : لم يكنّ في أنفسهنّ معصومات عن ذلك ، ولكنّ كرامة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) تقتضيه ، فإنّه أجلُّ عند الله تعالى مِن أن تقترن به امرأةٌ لاتتورّع عن ارتكاب الفواحش .

165 - أرسل الله رسوله وخاتم أنبيائه رحمة للعالمين ، فما معنى كونه ( صلوات الله عليه ) رحمةً للعالمين ، مع أنّه سبب لدخول الكافرين النار ؟

باسمه جلت أسماؤه : معنى إرساله ( صلى الله عليه وآله ) رحمةً للعالمين أنّه مقتض