تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
مهدي آخر الزمان ، وشرح سنن ابن ماجة ، وغير تلكم من كتب العامّة ومصادرهم .

140 - هل أنتم مع الشيخ المفيد ( قدس سره ) في تفضيل جميع الأئمّة ( عليهم السلام ) على جميع الأنبياء ( عليهم السلام ) ؟

* باسمه جلت أسماؤه : نعم ما أفاده الشيخ المفيد ( قدس سره ) هو ما تقتضيه البراهين العقليّة والأدلّة النقليّة .

141 هل الأئمّة ( عليهم السلام ) أفضل من الأنبياء ( عليهم السلام ) بما فيهم أولو العزم ؟

باسمه جلت أسماؤه : كون الأئمّة ( عليهم السلام ) أفضل من الأنبياء جميعاً بما فيهم أولو العزم ، ممّا لا إشكال فيه ولا كلام ، والنصوص المتواترة دالّة على ذلك .

142 - إنّي أعتقد بأفضليّة أهل البيت ( عليهم السلام )

على جميع الخلق ، بما فيهم الأنبياء والرسل ، عدا رسول الله الأعظم محمّد ( صلى الله عليه وآله ) الّذي هو أصل الشجرة الطيّبة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأستدلّ على ذلك بحديث الكساء الشريف ، ولكنّني أريد أدلّة من القرآن الحكيم تدلّ على أفضليّة مقام الإمامة على النبوّة والرسالة ، عدا نبوّة ورسالة نبيّ الله الأعظم محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، وتدلّ على أفضليّة أئمّة أهل البيت على سائر الأنبياء والرسل والأئمّة ، مخصوصاً على نبيّ الله إبراهيم ( عليه السلام ) ؟ * باسمه جلت أسماؤه : أمّا دليل أفضليّة الإمامة على النبوّة ، فقوله تبارك وتعالى : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَات فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ « 1 » الدالّ على أنّ الإمامة خصّ الله ) عزّ وجل ( بها إبراهيم الخليل ) عليه السلام ( بعد النبوّة ، ولا مبرّر لإعطائه الإمامة بعد النبوّة إلّا كون الإمامة أفضل مقاماً من النبوّة والرسالة ، وبثبوت هذه الإمامة لذرّيّته
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 124 . .