كمالاته الوجوديّة وصفاته الجماليّة والجلاليّة .
علاقة المعصومين ( عليهم السلام ) بالأفلاك
145 - هل هناك علاقة بين المعصومين ( عليهم السلام ) والأفلاك والأجرام السماويّة والكواكب ؟ وكيف ؟
باسمه جلت أسماؤه : يظهر من بعض الأخبار ذلك ، فمثلا وردَ عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال لرجل من اليمن : ما زَحُل عِنْدَكُمْ في النُّجومِ ؟
قال اليماني : نجم نحس .
فقال ( عليه السلام ) :
لَا تَقُولَنَّ ه - ذا ، فَإِنَّهُ نَجْمُ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ ( عليه السلام ) ، وَهُوَ نَجْمُ الْاوْصياءِ ،
ولكن لم يتّضح لنا وجه العلاقة بين مثل هذا الكوكب وبين المعصومين ( عليهم السلام ) .
أهل البيت ( عليهم السلام ) في المباهلة
146 - نقرأ في قصّة المباهلة أنّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أمر الزهراء وزوجها وابنيها ( عليهم السلام ) جميعاً بقوله :
« إِذا دَعَوْتُ فَأَمِّنوا » ، وقد علّل ذلك بعضُ العلماء بقوله : « ومعنى هذا أنّ دعائي - بصفتي خاتم النبيّين - مقتضي ، لكن شرط فعليّة اقتضاء المقتضي أنفاس فاطمة الزهراء ، فلا بدّ أن ينضمّ تأمينها إلى دعائي ، هكذا قرّر الوحي ، وهكذا قرّرت السنّة هنا : أنّ دعاء الزهراء شرط لدعاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، والمقتضي محال أن يؤثّر بدون شرطه ، ففي هذا المقام مقام مباهلة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) مع النصارى لابدّ مع رفعه يديه نحو السماء أن ترتفع معه أيدي أربعة آخرين حتّى يستجاب الدعاء ويتحقّق المطلوب » ، فما هو رأيكم في كلامه ؟ *
باسمه جلت أسماؤه : يُحتمل ذلك ولكنّه لا يمكن الجزم به ، لاحتمال أن يكون ما فعله النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إنّما هو لأجل التأكيد على ثقته بحاله واستيقانه بصدقه ؛ إذ أنّ تعريضه لأعزّته وفلذّات كبده وأحبّ الناس إليه للمباهلة ، وعدم اقتصاره على