المعصومين ( عليهم السلام ) فهو أمر لا سبيل للقطع فيه إلّا بالنسبة لرسول الله وأمير المؤمنين ( عليهما السلام ) فقط ، وأمّا بالنسبة للبقيّة فالأوْلى عدم إقحام النفس في ذلك ؛ لعدم وضوح المسألة بمقدار ما لدينا من الأدلّة .
أفضلية المعصومين ( عليهم السلام ) على الأنبياء ( عليهم السلام )
137 - سئل بعض المعاصرين : هل الإمام عليّ ( عليه السلام ) أفضل من الأنبياء والرسل السابقين ؟
فأجاب : لاداعي للخوض في ذلك ، ولم نكلّف به ، ولا مستند واضح لإثباته ، فهل هذا الكلام صحيح ؟
باسمه جلت أسماؤه : أفضليّة الإمام عليّ ( عليه السلام ) على جميع الأنبياء والرسل السابقين ( عليهم السلام ) من الضروريّات ، ومن توقّف في ذلك إمّا لم يُتعب نفسه في مراجعة الروايات والأخبار ، وإمّا لديه مشكلة أخرى لاداعي للإفصاح عنها .
138 - هل قبل نبيّنا آدم كان هناك بشر في الأرض أو غيرها ؟
وإذا كان كذلك فهل كان لهذه العوالم والأمم أئمّة مثل أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ؟
وفي حالة وجود أئمّة لهم فهل الأفضل أئمّتنا أم أئمّتهم ؟
باسمه جلت أسماؤه : المستفاد من الأخبار وجود بشر قبل آدم ( عليه السلام ) فقهراً كان لهم نبيّ وأئمّة بمقتضى قاعدة اللطف ، وإن كنّا لا نحيط بهم علماً ، ولكنّ الأمر المسلّم الذي لا ريب فيه ولا شبهة تعتريه أنّ نبيّنا ( صلى الله عليه وآله ) والأئمّة المعصومين ( عليهم السلام ) هم أفضل الخليقة من أوّلها إلى آخرها .