وكفاية الأثر « 1 » ، والمسائل السرويّة ، وغير تلكم من الكتب المعتبرة .
وأمّا صلاة سيّدنا عيسى ( عليه السلام ) خلف المهدي ( عج ) ( أرواحنا فداه ) : ففي الهداية « 2 » للشيخ الصدوق ( قدس سره ) : « ويجب . . . أن يعتقد أنّ حجّة الله في أرضه ، وخليفته على عباده في زماننا هذا هو القائم المنتظر ابن الحسن بن عليّ . . . - إلى أن يقول - : وأنّه هو المهدي ( عج ) الذي أخبر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه إذا خرج نزل عيسى بن مريم ( عليه السلام ) فصلّى خلفه . . . الخ » .
وقد تواترت النصوص الدالّة عليه من الشيعة والسنّة ، فمن مصادر الشيعة : جاء في كتاب الغيبة للنعماني « 3 » ، عن سُليم بن قيس ، عن شيخ من نسل حواري عيسى بن مريم ، وكذا في الاعتقادات « 4 » ، وكمال الدين « 5 » ، وكذا أيضاً في كتاب الغيبة للطوسي ، وكفاية الأثر ، وغيرها .
وأمّا من مصادر العامّة : فقد جاء في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان للگنجي الشافعي « 6 » ، والفصول المهمّة لابن الصباغ المالكي « 7 » ، والعرف الوردي في أخبار المهدي ( عج ) ( عج ) « 8 » ، ومسند ابن حنبل « 9 » ، والبرهان في علامات
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 72 ، 158 .
( 2 ) الهداية : 39 .
( 3 ) الغيبة للنعماني : 75 .
( 4 ) الاعتقادات : 95 .
( 5 ) كمال الدين : 1 : 351 ، 280 ، عن رسول الله ، و : 331 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، و : 345 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
( 6 ) البيان في أخبار صاحب الزمان : 110 ، 117 ، 124 .
( 7 ) الفصول المهمّة : 293 .
( 8 ) العرف الوردي : 64 .
( 9 ) مسند أحمد بن حنبل : 3 : 345 . .