باسمه جلت أسماؤه : في الهداية للشيخ الصدوق ( قدس سره ) : « يجب أن يعتقدأنّ سادة الأنبياء خمسة ، وهم أصحاب الشرائع ، وأنّ محمّداً سيّدهم وأفضلهم » .
ونفس المضمون جاء في بحار الأنوار « 1 » ، والاعتقادات « 2 » ، والفقيه « 3 » ، والأمالي « 4 » ، ومثله في العلل « 5 » ، وكمال الدين « 6 » ، وغيرها أيضاً .
وفي الهداية : « ويجب أن يعتقد أنّ الله تعالى لم يخلق خلقاً أفضل من محمّد ، ومن بعده الأئمّة ( صلوات الله عليهم ) ، وأنّهم أحبّ الخلق إلى الله ( عزّ وجلّ ) وأكرمهم عليه ، وأوّلهم إقراراً به ، وأنّ الله بعث نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) إلى الأنبياء ( عليهم السلام ) في الذرّ ، ويعتقد أنّ الله تعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته ، وأنّه لولاهم ما خلق الله السماء والأرض ، ولا الجنة ولا النار ، ولاآدم ولاحوّاء ، ولا الملائكة ، ولاشيئاً ممّا خلق » .
وقد استفاضت النصوص الدالّة على ما أفاده ( قدس سره ) ، فلاحظ بحار الأنوار « 7 » ، الاعتقادات « 8 » ، ومثله العلل « 9 » ، والعيون « 10 » ، وكمال الدين « 11 » باختلاف بسير ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 16 : 372 .
( 2 ) الاعتقادات : 92 .
( 3 ) الفقيه : 1 : 132 ، الحديث 6 .
( 4 ) الأمالي : 518 ، المجلس 93 .
( 5 ) علل الشرائع : 1 : 5 .
( 6 ) كمال الدين : 1 : 254 ، الحديث 4 .
( 7 ) بحار الأنوار : 16 : 373 .
( 8 ) الاعتقادات : 193 .
( 9 ) علل الشرائع : 1 : 5 .
( 10 ) العيون : 1 : 205 ، ضمن الحديث 22 .
( 11 ) كمال الدين : 1 : 254 ، ضمن الحديث 4 . .