من الخطأ أو المعصية ، ودليل ثبوت العصمة بجميع أقسامها للأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) - مضافاً لما يُستظهر من الآيات والروايات - هو حكم العقل القطعي المنبثقمن قاعدة قبح نقض الغرض ، وقد أوضحنا المقصود منها في بعض الأجوبة السابقة ، فراجع .
129 - الذي نعتقده أنّ المعصومين أربعه عشر معصوماً ، أوّلهم النبيّ محمّد ( صلى الله عليه وآله ) وبعده الزهراء والأئمّة الاثنا عشر ( عليهم السلام ) ،
وفي اعتقادنا أنّ عصمة هؤلاء الأربعة عشر ( عليهم السلام ) لم ولن ينالها أحد من الخلق ، ولكنّنا أصبحنا الآن نسمع بعض الآراء العقيديّة التي تقول بعصمة أبي الفضل العبّاس وعليّ الأكبر والسيّدة زينب الكبرى وفاطمة بنت الإمام الكاظم ( عليهم السلام ) ، فهل هناك تقارب أو تداخل بين عصمة الأربعة عشر معصوماً ، وعصمة أبي الفضل العبّاس وعليّ الأكبر والسيّدة زينب الكبرى وفاطمة بنت الإمام الكاظم ( عليهم السلام ) ؟
باسمه جلت أسماؤه : الصحيح أنّ العصمة الكبرى قد اختصّ الله بها تعالى المعصومين الأربعة عشر ( عليهم السلام ) ، ومَن يدّعي العصمة لغيرهم - كالسيّدة زينب ( عليها السلام ) - فليس مراده العصمة الثابتة لجدّها وأبيها وامّها وأخويها ، بل مراده نحو آخر من العصمة يعبّرون عنه في بعض كلماتهم بالعصمة الصغرى .
علم أهل البيت ( عليهم السلام )
130 - هل للمعصوم ( عليه السلام ) علم حصولي في بعض الأمور ، ويتعرّض هذا العلم للنسيان ؟ أم كلّ علومه حضوريّة ؟
* باسمه جلت أسماؤه : طفحت الأخبار بأنّ الإمام ( عليه السلام ) لا يفعل شيئاً إلّا بأمر الله تعالى وعهد منه لا يتجاوزه ، وأنّ الأئمّة ( عليهم السلام ) يعلمون علم ما كان وما يكون ، وأنّهم ( عليهم السلام ) لا يخفى عليهم شيء .