ويظهر من آيات اخر أنّها من قبيل الوحي والتكليم ، كما ويظهر من الآية السابقة أنّ ما انزل على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) نوعان من العلم : أحدهما التعليم بالوحي ونزول الروح الأمين ، وثانيهما التعليم بنوع من الإلهام الإل - هي الخفي من غير إنزال المَلك ، وإلى هذا المعنى يرجع ما في الروايات من أنّه علم يأتي به الله تعالى ، ولاتكفي فيه الأسباب العادية .
126 - لكلّ نبيّ وصيّ ، فهل الأوصياء جميعاً معصومون ؟ وهل الوصيّ إمّا نبيّأو إمام أم قد يكون شيئاً آخر ؟ وما هي مهمّته ؟
* باسمه جلت أسماؤه : أوصياء الأنبياء ( عليهم السلام ) إمّا أنبياء أو أوصياء ، وما دلّ على عصمة الأنبياء دلّ على عصمة أوصيائهم .
127 - هل نسبة العصمة عند المعصومين الأربعة عشر ( عليهم الصلاة والسلام ) واحدة أم مختلفة ؟
باسمه جلت أسماؤه : المستفاد من الأخبار المستفيضة أنّ نسبة العصمة للمعصومين الأربعة عشر ( عليهم السلام ) واحدة لا تفاوت فيها من معصوم لآخر .
128 - ما هي العلّة التي تعصم المعصوم عن الذنب والخطأ ؟ وهل يصل حدّ العصمة إلى العصمة عن النسيان والسهو في الأمور الحياتيّة والاجتماعيّة بعيداً عن أمور الوحي والتبليغ ؟
باسمه جلت أسماؤه : عصمة المعصوم ( عليه السلام ) على أربعة أقسام :
1 - العصمة عن الخطأ في تلقّي الوحي .
2 - العصمة عن الخطأ في التبليغ .
3 - العصمة عن المعصية .
4 - العصمة عن الخطأ في التصرّفات والموضوعات الخارجيّة .
والمراد من العصمة : وجود أمر في المعصوم يصونه عن الوقوع فيما لا يجوز