الدالّة على أنّ الحزن يكفّر الذنوب ، وأنّ المؤمن يمسي حزيناً ويصبح حزيناً ، ولا يصلح له إلّا ذلك ، وأنّ الحزن يكفّر الذنوب كالسقم ، ويخفّف شدّة النزع وعذاب القبر ، وأنّه شعار العارفين .
556 - هل هذا المقطع « فالجبان يفرّ عن أبيه وامّه » جزء من حديث ؟
باسمه جلت أسماوه ورد عن سدير الصيرفي ، قال أبو جعفرعليه السلام : « لاتقارن ولاتواخِ أربعة : الأحمق ، والبخيل ، والجبان ، والكذّاب ، إلى أن قال : وأمّا الجبان فإنّه يهرب عنك وعن والديه » .
557 - في الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ،
عن عليّ بن معلى ، عن أخيه محمّد ، عن درست ابن أبي منصور ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه السلام ، قال : « لما ولد النبيّصلى الله عليه وآلهمكث أيّاماً ليس له لبن ، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه ، فأنزل الله فيه لبناً ، فرضع منه أيّاماً ، حتّى وقع أبو طالب على حليمة السعديّة فدفعه إليها » ، فهل هذه الرواية صحيحة ؟ وما معناها ؟
باسمه جلت أسماوه الرواية ضعيفة السند لجملة من الرواة ، والمراد من قولها « ليس له لبن » عدم وجود اللبن من جهة مرض امّ النبيّصلى الله عليه وآلهلاموتها ، ولا غرابة في نزول اللبن على ثدي أبي طالب ، فإنّه من قبيل الإعجاز ، ولعلّه منشأ اشتداد اخوّة أمير المؤمنينعليه السلامللنبيّصلى الله عليه وآله ، كما صرّح بذلك بعض المحقّقين .
558 - ما معنى الحديث الوارد عن الإمام أبي عبد الله الصادقعليه السلام القائل : « لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ، ولقد آخى رسول الله بينهما ، فما ظنّكم بسائر الخلق » ؟
باسمه جلت أسماوه الناس قابليّات ، فالله سبحانه خلق قلوب الناس متفاوتة ؛ ولذا ترى بعض يتنكّر لبعض الحقائق من المعاجز لأهل البيتعليهم السلام مع أنّ