وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ .
وأمّا الثاني : فالطاغوت يُراد به الجنس ، أي جنس الطاغوت ، وعدولُ القرآن الكريم - في الآية المباركة - من استخدام صيغة الجمع إلى اللفظ المعبّر عن الجنس ، إنّما هو لأجل استغراق جميع أنواع الطاغوت وأفراده .
478 - ما هي أسرار ارتباط الآية المباركة : بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُم مُؤْمِنِينَ « 1 »
بالإمام المهدي ( عج ) ؟
باسمه جلت أسماوه جاء في الكافي الشريف عن أبي عبد اللهعليه السلامقال : « سأله رجل عن القائم يُسلّم عليه بإمرة المؤمنين ؟
قال : لا ، ذاك اسم سمّى الله به أمير المؤمنين عليه السلام ، لم يسمّ به أحد قبله ، ولايتسمّى به بعده إلّا كافر .
قلت : جعلت فداك ، كيف يسلّم عليه ؟
قال : يقولون : السلام عليك يا بقيّة الله ، ثمّ قرأ : بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُم مُؤْمِنِينَ .
ووجه التعبير عنه ب - بَقِيَّةُ اللهِ : أنّه الباقي من خطّ الخلافة الإل - هيّة المتجسّدة في الأنبياء والأئمّةعليهم السلام ؛ إذ بقيّة الشيء بمعنى ما بقيَ منه وثبت ودام .
479 - ما القراءة الصحيحة الواردة عن أهل البيت : بخصوص قوله تبارك وتعالى : وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْم كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّة عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
، وتحديداً حول كلمة : يَدْعُونَ أهي بفتح الياء أم بضمّها ، مع مراعاة سبب نزولها ؛ لأن ذلك هو سبب تساؤلنا ؟
باسمه جلت أسماوه الظاهر من بعض الروايات الشريفة أنّ قراءة الضمّ
هامش
( 1 ) هود 11 : 86 . .