تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

452 - ما معنى الآية المباركة : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً للهِ « 1 »

؟ * باسمه جلت أسماوه القانت هو العابد لله تعالى على نحو الديمومة ، وقد جعل النبيّ إبراهيم‌عليه السلامامّة ؛ لقيام الامّة به ، وقيل : إنّه كان امّة منحصرة في واحد مدّة من الزمن ، حيث لم يكن على وجه الأرض موحّد يوحّد الله سواه .

453 - قال تعالى : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ « 2 »

، فهل الصراط المستقيميعني الولاية ؟ باسمه جلت أسماوه الصراط هو الطريق المستقيم ، وإنّما ذكر المستقيم بعده تأكيداً على عدم الاعوجاج ، وكلّ شيء - كان كالطريق الذي يوصل إلى المقصود - يوصل إلى الله سبحانه فهو صراط مستقيم ، ومن ذلك الدين ، والقرآن ، والولاية ، والإيمان ، وشخص أمير المؤمنين‌عليه السلام الذي هو مع القرآن والحقّ ، فهذه كلّها أمثلة ومصاديق لذلك الكلّيّ ، فلا تنافي بين كلّ ذلك .

454 - قال تعالى : وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَابْرَاهِيمَ « 3 »

، فعلى مَن تعود الهاء في شِيعَتِهِ ، هل تعود على النبيّ نوح‌عليه السلام طبقاً لتسلسل الآيات ؟ أم على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام‌كما سمعت من أحد الخطباء ؟ باسمه جلت أسماوه الشيعة عبارة عن : كلّ مَن وافق غيره في طريقته ، وعليه فظاهر الآية الكريمة : أنّ ضمير شيعته يعود لنوح‌عليه السلام ؛ لأنّ إبراهيم‌عليه السلامكان يوافقه في دينه ومنهجه ، وأمّا إرجاع الضمير لأمير المؤمنين‌عليه السلامفلا شاهد لهمن حيث اللفظ وظاهر الآيات .

455 - في كتاب الله تعالى آيتان هما : تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى

هامش
( 1 ) النحل 16 : 120 . ( 2 ) الفاتحة 1 : 6 . ( 3 ) الصافّات 37 : 83 . .