30 - هل الله ( عزّ وجلّ ) شيءٌ كباقي الأشياء ، أم لا ؟ وما هذه الشيئيّة ؟
باسمه جلت أسماؤه : وردَ عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال :
« وَأَنَّهُ شَيْءٌبِحَقِيقَةِ الشَّيْئِيَّةِ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا جِسْمٌ ، وَلَا صُورَةٌ ، وَلَا يُحَسُّ ، وَلَا يُجَسُّ ، وَلَا يُدْرَكُ بِالْحَواسِّ الْخَمْسِ ، لَا تُدْرِكُهُ الْاوْهامُ ، وَلَا تَنْقُصُهُ الدُّهورُ ، وَلَا تُغَيّرُهُ الْازْمانُ » « 1 » .
والمرادُ من شيئيّتهِ وجوده تبارك وتعالى ، وكونه شيئاً بحقيقة الشيئيّة ؛ لكونوجوده عين ذاته ، ويستحيل انفكاكه عنه ، بخلاف وجود غيره فإنّه في معرض العدم والفناء .
31 - ما الفرق بين الرحمة والرحمانيّة والرحمة الرحيميّة ؟
باسمه جلت أسماؤه : الفرق كما يستفاد من روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) من جهة المتعلّق ؛ إذ أنّ المرحوم بالأولى جميع المخلوقات - الإنسان المؤمن والكافر ، وغير الإنسان - والمرحوم بالثانية خصوص الإنسان المؤمن ، فلاتشملغير المؤمن فضلا عن غير الإنسان ، ولا ينافي ذلك ما دلّ على حصول ذلك في الدنيا والآخرة ، كما في بعض الأدعية .
32 - من أسماء الله الحسنى ( المؤمن ) فماذا يعني ؟
باسمه جلت أسماؤه : لمادّة ( المؤمن ) معنيان متقاربان : الأوّل هو الأمن والطمأنينة ، والثاني هو التصديق ، وبلحاظ كُلٍّ منهما يصحّ إطلاق وصف ( المؤمن ) عليه ( تبارك وتعالى ) ، فيكون معناه على الأوّل هو معطي الأمن والطمأنينة ، ويكون معناه على الثاني هو المُصدّق لأنبيائهِ وأوليائه عن طريق تأييدهم بالمعاجز والكرامات .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 : 83 . بحار الأنوار : 3 : 29 . الاحتجاج : 2 : 331 . التوحيد : 606 . معاني الأخبار : 8 ، قطعة منه . .