الملائكة ، وقيام ابن الزبير في مكّة ، وانقلاب الرأي العامّ على يزيد بعد خطب
أهل البيت ( عليهم السلام ) في الشام ، والأهمّ من كلّ ذلك تحقّق أهداف الإمام الحسين ( عليه السلام ) وفشل مخططات الأمويّين .
293 - سخط المسلمون وغيرهم على يزيد لقتله ريحانة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد أنكر عليه جمع من الأحرار ، وبعض الممثّلين لملوك العالم ، فمَن هؤلاء الأشخاص ؟
باسمه جلت أسماؤه : من الأحرار أهل المدينة ، وعبد الله بن عفيف ( رضي الله عنه ) ، والتوّابون ، ورسول ملك الروم الذي اعترض على قرع يزيد للرأس الشريف ، ومن أراد التفصيل فليرجع لكتب السير والمقاتل .
294 - الشعر القائل : إِنْ كانَ دينُ مُحَمَّد لَمْ يَسْتَقِمْ إِلّا بِقَتْلي يا سيوفُ خُذيني هل هو للإمام الحسين ( عليه السلام ) ؟
باسمه جلت أسماؤه : البيت المذكور للشاعر المعروف الشيخ محسن أبو الحبّ ( رحمه الله ) - كما هو مثبت في ديوانه - وإنّما يُنسب للإمام الحسين ( عليه السلام ) على نحو لسان الحال .
295 - إذا كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قد أكمل الدين ، بمقتضى قوله تبارك وتعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْاسْلَامَ دِيناً
، فما هو دور الإمام الحسين ( عليه السلام ) بالنسبة للدين ؟
باسمه جلت أسماؤه : إكمال الدين في الآية المباركة يعني جعل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وليّاً وإماماً وخليفة وحافظاً للدين والإسلام ، ومن بعده أبناؤه الأئمّة الطاهرون ( عليهم السلام ) ، وبما أنّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) أحدهم فهذا يعني أنّ الدين لايمكنأن يكمل بغير إمامته وجهوده التي بذلها في زمن إمامته .