تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
* باسمه جلت أسماؤه : هناك اختلاف شديد بين المؤرّخين في تحديد عدد أنصاره ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) ، وتعيين أشخاصهم ، ومن هنا فإنّه لا يمكننا ضبط جميع أنصاره ( عليه السلام ) ، والأفضل هو الرجوع إلى الكتب المختصّة في هذا المجال .

300 - كم يوم بين قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ودفنه ؟

باسمه جلت أسماؤه : الروايات في ذلك مختلفة ، والمظنون بالظنّ المتاخم للعلم أنّ دفنه ( عليه السلام ) ودفن أصحابه قد تمّ في الليلة الثانية عشر .

301 - هل أنّ رأس الإمام الحسين ( عليه السلام ) رجع مع السبايا إلى كربلاء ، ودفن مع الجسد الطاهر ؟ أم هو مدفون في مصر كما يدّعي أهل مصر ؟

باسمه جلت أسماؤه : قد وقع الخلاف في مدفن رأسه الشريف على أقوال : الأوّل : ما يشترك فيه الإماميّة والعامّة ، وهو أنّه بعدما طيف بالرأس في الشام ردّ إلى كربلاء ، ودفن مع الجسد ، وهو المشهور بين الإماميّة ، كما قد صرّح بذلك جمع من علماء الإماميّة ، بل قد ادّعي عليه الإجماع في كلمات بعض معاصرينا . الثاني : ما يشترك فيه العامّة والإسماعيليّة ، وهو أنّه دفن في دمشق ، ثمّ نقل إلى عسقلان ، ومنها إلى القاهرة . الثالث : ما اختصّ به بعض الإماميّة ، وهو أنّ الرأس دفن عند أبيه ( عليه السلام ) بالنجف الأشرف ، ولم يعرف قائله صريحاً إلّا ما يُستظهر من صاحب الوسائل ، وتدلّ عليه بعض الأخبار ، ولكن الأصحاب تأمّلوا فيها . الرابع : ما اختصّ به بعض العامّة ، وهو أنّه دفن بالمدينة المنوّرة بجانب قبر امّه الصدّيقة الزهراء ( عليها السلام ) . الخامس : ما اختاره جماعة ، وهو أنّه مع بدنه الشريف عرج به إلى السماء .
أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 155 | السيد محمد صادق الروحاني