تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

262 - هل قضيّة كسر ضلع الزهراء ( عليها السلام ) قضية تاريخيّة بحتة لا علاقة لها بالعقيدة ؟

باسمه جلت أسماؤه : ما جرى على الزهراء ( عليها السلام ) من أخذ مالها وكسر ضلعها إنّما هو من أجل دفاعها ومطالبتها بحق الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، كما تشهد لذلك عدّة فقرات من خطبتها ، فكيف تكون بعيدة عن فرضية خلافة عليّ ( عليه السلام ) ، وإذا كانت ترتبط بخلافة الإمام عليّ ( عليه السلام ) فهذا يعني أنّها أساس ما يمتاز به الشيعة عن غيرهم ، وعلى ذلك فكيف تكون قضية تاريخيّة لا علاقة لها بعقيدة الشيعة .

263 - مررت على بعض الروايات التي تقول :

بأنّ الإمام عليّاً ( عليه السلام ) قد رُبط بسلاسل من حديد حين رفض مبايعة أبي بكر ، وهذا ما منعه من ردع عمر عند تهديده بحرق بيته بالنار ، فما مدى صحّة هذه الروايات ؟ وماذا عمل الإمام ( عليه السلام ) حينما انتهكت حرمته ؟ إن كان مضطرّاً للصبر لكي لايتفرّق المسلمون فكيف يسكت ( عليه السلام ) عن كسر ضلع الزهراء ( عليها السلام ) ؟ وقرأت أيضاً أنّ الزهراء كان لها ابن وبنت ، اسمهما محسن ومحسنة ، فهل صحيح أنّهما قتلا أثناء عصر الزهراء ( عليها السلام ) بالباب وكسر ضلعها الشريف ؟ باسمه جلت أسماؤه : الربط بالسلاسل لا أصل معتبر له ، ولكنّ الظاهر أنّه ( عليه السلام ) لم يكن حاضراً حين عصر السيّدة الزهراء ( عليها السلام ) ، وأمّا سكوته ( عليه السلام ) فلما أشرتم إليه ، وأمّا قتل جنينها محسن فهو صحيح ، ولكن وجود بنت لها باسم محسنة قتلت ممّا لا أصل له .

264 - في كتاب جنة المأوى « 1 » ، لآية الله العظمى الإمام الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء ( قدس سره ) ينفي ضرب الزهراء ( عليها السلام ) ولطم خدّها ، فما هو رأيكم في كلامه ؟

باسمه جلت أسماؤه : الفاجعة عظيمة بحدّ لا يقدر مَن له أدنى درجة من الإنسانيّة والوجدان أن يتصوّر وقوعها ، ولكن المحقّق من الآثار والتواريخ ثبوت
هامش
( 1 ) جنّة المأوى : 135 ، دار الأضواء - بيروت / 1988 م . .