ذلك حتّى عند الفحول من العلماء الأكابر .
265 - ما رأيكم في إحياء ذكرى السيّدة الزهراء ( عليها السلام ) على رواية الأربعين ، وما واجب شيعة آل محمّد تجاه هذه المناسبة ؟
* باسمه جلت أسماؤه : على الشيعة بمقتضى قوله ( عليه السلام ) :
« شِيعَتُنا خُلِقوا مِنْ فاضِلَ طِينتنا ، يَحْزَنونَ لِحُزْنِنا وَيَفْرَحونَ لِفَرَحِنا »
إحياء ذكرى السيّدة الزهراء ( عليها آلاف التحيّة والثناء ) في كلّ يوم يُحتمل وقوع شهادة السيّدة فيه ، ومن تلكم الأيّام يوم الأربعين بعد وفاة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
266 - نوقش كتاب سُليم بن قيس الهلالي بعدّة مناقشات في سنده ومتنه ، ومن أهمّها مناقشات الإمام الخوئي ( قدس سره ) فنودّ معرفة رأيكم الشريف ؟
باسمه جلت أسماؤه : كتاب سُليم بن قيس ، وإن أورد عليه بإيرادات ، إلّا أنّ كثيراً منها قد دفعها السيّد الخوئي ( رحمه الله تعالى ) ، ولكنّه ناقش فيه بما هو أوضح ردّاً ممّا أفاده بالنسبة إلى الإيرادات الاخر .
وقد أفاد المجلسي ( رحمه الله ) في حقّ الكتاب ما لايتوقّف أحد في اعتباره بعد ملاحظة ما أفاده ، ويروي رواية عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال :
« مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْ شِيعَتِنا
وَمُحِبِّينا كَتاب سُليمِ بْنِ قَيْس الْهِلالي فَلَيْسَ عِنْدَهُ مِنْ أَمْرِنا شَيْءٌ ، وَلَا يَعْلَمُ مِنْ أَسْبابِنا شَيْئاً ، وَهُوَ أَبْجَدُ الشّيعَةِ ، وَهُوَ سِرٌّ مِنْ أَسْرارِ آلِ مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) » .
ولقد ذكر العلّامة المامقاني في رجاله ما يوجب اطمئنان الإنسان بأنّ الكتاب الذي بأيدينا هو لسُليم بن قيس الذي اتّفقت الكلمة على وثاقته ، أضف إلى جميع ذلك أنّ كسر الضلع قد ذكرنا روايات في ثبوته في غير واحد من أجوبتنا ، فراجع .
267 - ما حكم من ينكر ظلامات الصدّيقة الطاهرة سيّدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وما جرى عليها من الجنايات والجرائم من قِبل الظالمين الغاصبين ؟
باسمه جلت أسماؤه : المنكر إمّا جاهل ، أو موال ولكنّه لا يقدر أن