271 - ما هي فلسفتكم لتغييب قبر بنت الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ؟
باسمه جلت أسماؤه : فلسفة تغييب قبرها أوضح من أن تبين ، فإنّغياب قبرها - رغم كونها الابنة المعزّزة لدى أبيها ( صلى الله عليه وآله ) - وظهور قبور غيرها ممّنهم أقلّ منها شأناً ومكانة ، ممّا يثير علامة استفهام واضحة لدى كلّ من يتشرّف بزيارة المدينة المنوّرة أو يقرأ تاريخها ، وليس هنالك ما يرفع علامة الاستفهامهذه إلّا صرخات الزهراء ( عليها السلام ) المدوّية عبر التاريخ .
272 - هل هناك رواية صحيحة السند في كتبنا الشيعة تقول : إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أوصى عليّاً ( عليه السلام ) بأن يصبر ، وإن انتهكت الحرمة ؟
باسمه جلت أسماؤه : هذه الرواية معتبرة ؛ لأنّها مأخوذة من كتاب الوصيّة لعيسى بن المستفاد ، وهو من الأصول المعتبرة ، فقد ذكره النجاشي والشيخ ( قدس سرهما ) في فهرسيهما ، وأورد أكثر الكتاب السيّد ابن طاووس ( قدس سره ) في كتاب الطرف ، وذكر الكليني الحديث أيضاً ولكن بشكل مختصر .
273 - ورد في كتاب مفاتيح الجنان للشيخ عبّاس القمّي في أعمال اليوم التاسعمن شهر ربيع الأوّل :
بأنّه عيد عظيم ، وهو عيد البقر ، وشرحه طويل مذكور في محلّه ، وروي أنّ مَن أنفق شيئاً في هذا اليوم غفرت ذنوبه ، وقيل يستحب في هذا اليوم إطعام الإخوان المؤمنين وإفراحهم ، والتوسّع في نفقة العيال ، ولبس الثياب الطّيّبة ، وشكر الله تعالى وعبادته ، وهو يوم زوال الغموم والأحزان ، وهو يوم شريف جدّاً ، فما هو عيد البقر ؟ ولم سمّي بهذا الاسم دون سواه ؟ *
باسمه جلت أسماؤه : ( البَقْر ) مصدر بقر يبقر بقراً ، والمراد منه يوم شقّ بطن أحد أعداء الزهراء ( عليها السلام ) ، وهو الذي ظلمها وهجم عليها وعصرها وأسقط جنينها ، ممّا أدّى إلى شهادتها - كما وردَ ذلك مستفيضاً في كتب الفريقين - وقد بُقِرَ بطنه في اليوم التاسع من شهر ربيع الأوّل على يد التابعي الجليل أبي لؤلؤة