باسمه جلت أسماؤه : ما ينفرد بروايته أبناء العامّة ، بحيث أنّه لايُروى إلّا من طرقهم لا يمكن التعويل عليه لأسباب مذكورة في محلّها ، والرواية المذكورة من تلك الروايات ، هذا بالإضافة إلى عدم استقامة دلالة الرواية المذكورة ، حيث يستفاد منها ارتكاب الصدّيقة الطاهرة للمكروه ، وهو النوم بين الطلوعين من دون عذر ، كما يدلّ عليه توبيخه ( صلى الله عليه وآله ) لها ، وهي المعصومة بلا إشكال ، وعصمتها مانعة عن ارتكاب ذلك ، كما أنّ الرواية تحدّثت عن إيقاظ النبيّ الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) لها عن طريق رجله ، وهذا ما لا يمكن صدوره ممّن له أدنى مستوى أخلاقي ، فكيف يُعقل صدوره من مجلى الخُلُق الإل - هي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! !
206 - ما هو حكم مَن أنكر عصمة الزهراء ( عليها أفضل الصلاة والسلام ) ، أو صفة البتول لها ( عليها السلام ) ؟
باسمه جلت أسماؤه : إن كان منكر العصمة وصفة البتول للسيّدة المعظّمة الزهراء ( عليها السلام ) من المطّلعين على المدارك الشرعيّة ، ولا يحتمل في حقّه الشبهة ، فلاأحكم بكونه مؤمناً ؛ لأنّ الصفتين المذكورتين بعد مراجعة المدارك والأدلّة من الواضحات التي لا سبيل لإنكارها .
207 - هل سيرى أهل الجنّة من المؤمنين السيّدة الزهراء ( عليها أفضل الصلاة والسلام )
وابنتها السيّدة زينب ( عليها السلام ) ؟ وهل الذين رأوا السيّدة في المنام نظروا إلى وجهها الشريف ؟
باسمه جلت أسماؤه : الروايات الواردة في السيّدة الزهراء ( عليها السلام ) تقول : إنّها حينما تمرّ بين الناس يوم القيامة يصدر الأمر الإل - هي بغضّ البصر ، وإذا كنّامن أهل الجنّة فسوف تظهر لنا حقيقة الأمر آنذاك بالنسبة للسيّدتين الطاهرتين ( عليهما السلام ) ، كما أنّ المستفاد من بعض الأخبار عدم إمكان النظر إلى وجهيهما الشريفين في عالم الرؤيا ، ومَن ادّعى ذلك فهو متوهّم .