تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الرسول المصطفى ، التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ، هي سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين ، فلا يبقى مجال لترجيح المعنى الثاني المحتمل للآية المباركة ، وتقديمه على الروايات والنصوص المفسِّرة . وعلى فرض ترجيحه ، فإنّ أقصاه إفادة العموم ، وهو قابلٌ للتخصيص بخبر الواحد المعتبر .

202 - شكّك أحدهم بالروايات الواردة في كون نور فاطمة ( عليها السلام ) قد خلقه الله تعالى قبل أن يخلق الأرض والسماء ، فما رأيكم بذلك ؟

باسمه جلت أسماؤه : بحسب ما تتبّعناه فإنّ هنالك عدّة من الروايات المعتبرة الدالّة على ذلك ، والمشكّك إن راجع الروايات وبقي على حاله من الشكّ ، فأقول له : لك دينك ولي دينِ ، ولكن إن شكّك في ذلك من دون أن يراجع الأخبار والروايات فليعرض نفسه على عالم ديني وطبيب حاذق ليعالجه ، فإنّه مريض قطعاً .

203 - ما رأيكم فيمن يقول عن الزهراء ( عليها السلام ) وطبيعة ذاتها الشريفة ،

وكذا عنالسيّدة زينب وخديجة الكبرى ومريم وامرأة فرعون ( عليهم السلام ) ما هذا نصّه : « وإذا كان بعض الناس يتحدّث عن بعض الخصوصيّات غير العادية في شخصيّات هؤلاء النساء ، فإنّنا لا نجد خصوصيّة إلّا الظروف الطبيعيّة التي كفلت لهنّ إمكانات النموّ الروحي والعقلي والالتزام العملي ، بالمستوى الذي تتوازن فيه عناصر الشخصيّة بشكل طبيعي في مسألة النموّ الذاتي . . . ولا نستطيع إطلاق الحديث المسؤول القائل بوجود عناصر غيبية مميّزة تخرجهنّ عن مستوى المرأة العادي ؛ لأنّ ذلك لايخضع لأيّ إثبات قطعي » ؟ باسمه جلت أسماؤه : لاتقاس امّ الأئمّة ( عليها السلام ) بسائر النساء ، وهي التي كان منشأ تكوّنها ما كان ، حيث وُجه الأمر للنبيّ المعصوم ( صلى الله عليه وآله ) بالرياضة الروحيّة