208 - هل يجوز الائتمام بفاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين ( عليها السلام ) في الصلاة ؛
لقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « نحن حجج الله عليكم ، وجدّتنا فاطمة الزهراء حجّة الله علينا » ؟
باسمه جلت أسماؤه : الصدّيقة الطاهرة ( عليها أفضل الصلوات والتحيّات ) ليست بشراً عادياً ، بل هي الإنسيّة الحوراء ، وقد خُلقَ نورها من نور الله تعالى قبل خلق العالم ، وهي أوّل مَن يدخل الجنّة ، وبعد دخولها يدخل الأنبياء والأوصياء ، ويتقدّمهم سيّد الأنبياء محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، وكلّهم بعد ذلك يدخلون ويسلّمون عليها ، ثمّ يستقرّون في ما هيّأه الله تعالى لهم ، وبعد ذلك كلّه يظهر أنّ السؤالعن جواز الاقتداء بها لا ينبغي خطوره في ذهن المؤمن .
209 - هل الزهراء ( عليها السلام ) أفضل أم أبناوها المعصومون ( عليهم السلام ) ؟ وما الدليل على ذلك ؟
باسمه جلت أسماؤه : يقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « نحن حجج الله تعالى على الخلق ، وامّنا فاطمة ( صلوات الله عليها ) حجّة علينا » ، وقد دلّت الأخبار الموثّقة على أنّ أوّل مَن يدخل الجنة - حتّى قبل أفضل الأنبياء ( عليهم السلام ) - هي الصدّيقة الطاهرة الزهراء ( عليها السلام ) ، ثمّ بعد دخولها يدخل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وبعده الأنبياء ( عليهم السلام ) .
210 - ما علّة تسمية الصدّيقة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بعصمة الله الكبرى ؟
باسمه جلت أسماؤه : لم يرد التعبير المذكور في شيء من النصوص الدينيّة ، ولكنّه تعبير صحيح لا إشكال فيه ؛ إذ لا ريب في أنّ السيّدة الصدّيقة ( أرواحنا فداها ) هي مجلى العصمة الإل - هيّة الكبرى .