الاستدلال بحجيّة الاستصحاب للخبر المروي في « الخصال »
الاستدلال بحجيّة الاستصحاب للخبر المروي في « الخصال »
ومنها : ما رواه الشيخ الأعظم في « الرسائل » « 1 » ، قال :
( ومنها ما عن « الخصال » « 2 » بسنده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « قال أمير المؤمنين صلوات اللَّه وسلامه عليه ، من كان على يقين فشكّ فليمض على يقينه ، فإنّ الشكّ لا ينقض اليقين » .
وفي رواية أخرى عنه عليه السلام : « من كان على يقين فأصابه شكّ فليمض على يقينه ، فإنّ اليقين لا يدفع بالشكّ » .
وعدّها المجلسي في « البحار » « 3 » في سلك الأخبار التي يستفاد منها القواعد الكليّة ) انتهى .
ثمّ أورد على الاستدلال به بإيرادين :
الإيراد الأوّل : أنّه ضعيف السند لقاسم بن يحيى .
وأجيب عنه : بأنّ العلّامة ضعّفه « 4 » تبعاً لابن الغضائري « 5 » ، والمعروف أنّ تضعيفاته لا تعدّ قادحة .
وفيه : إنّ هذا وحده لا يكفي ، بل لا بدَّ من إثبات وثاقته ، فغاية ما يثبت بما أُفيد كونه مجهول الحال :
هامش
( 1 ) فرائد الأصول : ج 2 / 569 .
( 2 ) الخصال : ج 2 / 619 ، وذكره الحرّ العاملي في الوسائل : ج 1 / 246 ح 636 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 2 / 268 ، حيث عنون الباب 33 ما يمكن أن يستنبط من الآيات والأخبار من متفرّقات مسائلأُصول الفقه ، ثمّ ذكر الرواية في نفس الباب ص 272 ح 2 .
( 4 ) رجال العلّامة الحلّي : ص 248 الباب الأوّل في القاسم رقم 6 .
( 5 ) رجال ابن الغضائري ج 5 ص 53 قال عنه : مولى المنصور روى عن جده ، ضعيف .