تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الزكاة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
شيئا ويكون ممن تحل له الميتة " ( 1 ) . وللنبوي : " إنا وبني المطلب لم نفترق في جاهلية ولا إسلام ، وهم شئ واحد " ( 2 ) . ولأنهم قرابة النبي صلى الله عليه وآله فيدخلون في ذوي القربى - المستحقين للخمس - فيحرم عليهم الزكاة . [ ويمكن حمل المطلبي على كون نسبته إلى عبد المطلب ، كما يقال : " منافي " في عبد مناف ، ويكون عطفه على الهاشمي تفسيريا ، مثل قوله تعالى [ لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ] ( 3 ) وفائدته : التصريح ] ( 4 ) . ويمكن أن يكون الوجه في الملازمة بين دفع الناس الخمس ، وبين حصول التوسعة للمطلبيين : إن توسعة الهاشميين مستلزم لتوسعتهم لكمال اختلاطهم بهم لا لأجل استحقاقهم بأنفسهم للخمس . والأنسب في الجواب : منع ( 5 ) مقاومته للعمومات الكثيرة ، وما يستفاد من تخصيص بني هاشم بالذكر في الأخبار المعتضدة بالشهرة ، وحكاية الاجماع . ويؤيد ما ذكرنا بل يدل عليه قول الكاظم عليه السلام في المرسلة الطويلة لحماد بن عيسى : " وهؤلاء الذين جعل الله لهم الخمس هم قرابة النبي صلى الله عليه وآله الذين ذكرهم الله تعالى فقال [ وأنذر عشيرتك الأقربين ] ( 6 ) وهم بنو عبد المطلب أنفسهم ، الذكر منهم والأنثى ، ليس فيهم من بيوتات قريش ولا
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 191 الباب 33 من أبواب المستحقين للزكاة ، الحديث الأول . ( 2 ) الخلاف 2 : 196 كتاب الفئ وقسمة الغنائم ، المسألة 38 ( الطبعة القديمة ) . ( 3 ) طه : 20 / 107 . ( 4 ) ما بين المعقوفتين ليس في " ف " . ( 5 ) في " م " مع . ( 6 ) الشعراء : 26 / 214 .
كتاب الزكاة — صفحة 344 | الشيخ الأنصاري / لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم