مسألة
[ 31 ]
الأقوى كون المسكين أسوأ حالا من الفقير وإن كان مشاركا للفقير في
عدم تملك ما يكفيه [ فهو من لا يملك شيئا كما في البيان ( 1 ) وغيره ( 2 ) أو مالا ] ( 3 )
وفاقا للمحكي عن جماعة من القدماء وجمهور المتأخرين ( 4 ) ، وعن الغنية ( 5 ) :
الاجماع عليه ، وهو المحكي عن جماعة من أهل اللغة ، بل عن بعض العبائر ( 6 ) :
أنه المشهور ( 7 ) بينهم ، لمساعدة العرف ، ولصحيحة ابن مسلم عن أحدهما
عليهما السلام : " إن الفقير الذي لا يسأل الناس ، والمسكين أجهد منه الذي يسأل " ( 8 ) .
هامش
( 1 ) البيان : 193 وفيه من لا يملك شيئا يعتد به .
( 2 ) النهاية : 184 والغنية ( الجوامع الفقهية ) : 506 ، وإشارة السبق ( الجوامع الفقهية ) : 125 .
( 3 ) ما بين المعقوفتين ليس في " م " .
( 4 ) لم نقف فيما بأيدينا من الكتب على عين التعبير ، نعم في بعضها : " إن المسكين من لا شئ له "
أو " المسكين أسوأ حالا " انظر الرياض 1 : 278 والمدارك 5 : 191 والروضة البهية 2 : 42
والحدائق 12 : 155 وغنائم الأيام : 329 .
( 5 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 506 .
( 6 ) حكاه في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 506 ، وانظر المدارك 5 : 190 والجواهر 15 : 300 . وراجع
النهاية لابن الأثير 2 : 385 ، ولسان العرب 6 : 1314 مادة ( سكن ) .
( 7 ) لم نقف عليه ، نعم في الجواهر 15 : 300 ما يلي : فلا ريب في كونه المعروف بين أهل اللغة .
( 8 ) الوسائل 6 : 144 الباب الأول من أبواب المستحقين للزكاة ، الحديث 2 .