تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
أحدها : وهو أعلاها ، أن يكون الداعي والمحرّك لإتيان الفعل بقصد القربة ، أهليّة المطاع للعبادة ، وهذه المرتبة لا توجد إلّاللأوحدي ، بل ليس لأحدٍ دعواها إلّا لمن ادّعاها ، بقوله : ( إلهي ما عَبَدْتُكَ خَوْفَاً مِن نارِك ، ولا طَمَعاً في جَنّتك ، بل وجدتُكَ أهلًا للعبادة فعبدتُك ) « 1 » . الثاني : أن يكون أقصى غرضه حصول القُرب إليه تعالى ، أو تحصيل رضاه ، أو شكر نعمه التي لا تُحصى . الثالث : أن يُقصد به حصول الثواب ورفع العقاب ، أو حصول المصلحة ، أو زيادة النعم الدنيوية إلى غير ذلك . * * *
هامش
( 1 ) مرآة العقول ج 1 / 101 باب النيّة ، بحار الأنوار : ج 67 / 186 باب 53 النيّة وشرائطها ومراتبها وكمالها وثوابها . . .