هر كسى از مسلمانها زمينى را آباد سازد بايد بدهى آن را به امام خود از اهل بيت من بدهد ، آنگاه هرچه مصرف كند مال خود اوست .
و اگر كسى زمينى را ترك گويد تا به صورت خرابه درآيد و كس ديگر از مسلمانها بيايد و آن را آباد سازد دومى سزاوارتر است به آن زمين ؛ لكن دومى نيز بايد بدهى زمين را به امام از اهل بيت من بپردازد تا قائم ( ع ) از اهل بيتم با شمشير قيام كند آنگاه او متصرف زمين خواهد بود و آن را از دست همه متصرفان خواهد گرفت و آنان را بيرون خواهد كرد ، چنان كه رسولالله ( ص ) چنين نمود و از آن مانع شد ، مگر آن مقدار كه در دست شيعيان ما است ، آنها را در دست آنان خواهد گذاشت ولى بدهى آنها را هم خواهد گرفت » . « 1 »
مستفاد از اين حديث اين است كه زمين از آن حكومت حقه الهى است و كسى آن را با احيا و تصرف مالك نمىشود ، و چون حكومت حقه ولىّ اعظم ( عج ) تشكيل شد همه را در اختيار مىگيرد ،
هامش
( 1 ) . همان ، باب 3 ، ح 2 ، ص 329 : ] عن أبى جعفر ( ع ) قال : وجدنا فى كتاب على ( ع ) : ( إنَّ الأرضَ للهِ يورثها من يشاءُ من عباده و العاقبةُ للمتقينَ ) . أنا و أهلُ بيتى الذين أورثنا الأرضَ و نحن المتقون ، و الأرضُ كلُّها لنا فمن أحيى أرضاً من المسلمين فليعمرها و ليؤدِّ خراجَها إلى الإمام من أهل بيتى و له ما أكل منها ؛ فإن تركها و أخربها فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها و أحياها فهو أحقّ بها من الذى تركها فليؤدّ خراجها إلى الإمام من أهل بيتى و له ما أكل منها حتى يظهر القائم ( ع ) من أهل بيتى بالسّيف ، فيحويها و يمنعها و يخرجهم منها كما حواها رسولالله ( ص ) و منعها إلّا ما كان فى أيدى شيعتنا ، فإنَّه يقاطعهم على ما فى أيديهم و يترك الأرض فى أيديهِم [ .