تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در پرتو وحى (فارسى) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
آنها تعليم مىداد آنها فرا نمىگرفتند ؟ اگر اين طور باشد چرا وقتى كه آدم آن اسماء را گفت آنها فهميدند ؟ « 1 »
هامش
( 1 ) . ابن عربى مىگويد : با الهام و القاء نفس بوده است كه خداوند بدين صورت منافع و مفاسد اشياء را نيز به آدم تعليم داده است . وى مىنويسد : « شهادة وجوداتهم بالدلالة و ألسنة الحال على قصورهم عن الكلمات الإنسانية و تخلّفهم عن شأوها ( شأنها ) و بتنزيه الله عن فعل ما فيه مفسدة بالإجمال و علمهم بامتناع ترقّيهم إلى مراتبهم بكسب العلوم ، إذ كمالاتهم مقارنة لوجوداتهم » ] ج 1 ، ص 28 [ . حكيم سبزوارى نيز نظر بر همين القاء و الهام و نهفتن استعداد دارد و از آن به تعليم تكوينى تعبير مىكند ] سبزوارى ، اسرار الحكم ، ص 365 [ . قاسمى مىنويسد : « واعترافٌ منهم بالعجز و القصور عمّا كلّفوه » ] محاسن التأويل ، ج 1 ، جزء 2 ، ص 99 [ . مرحوم امين الاسلام طبرسى در بيان اين مسأله مىفرمايد : « اختلفت فى كيفية تعليم الله آدمَ الأسماءَ : 1 - فقيل : علمه بِأن أودع قلبه معرفة الأسماء و فتق لسانه بها . 2 - قيل : علمه إياها بِأن اضطرّه إلى العلم بها . 3 - قيل : علمه لغة الملائكة ثمّ علمه بتلك اللغة ساير اللغات . 4 - قيل : علمه أسماء الأشخاص بِأن أحضر تلك الأشياء و علمه أسماءها فى كلّ لغة و أنّه لأىّ شىء يصلح و أىّ نفع فيه ] طبرسى ، مجمع البيان ، ج 1 ، ص 181 [ . محمد قمى چنين مىنويسد : « و ذلك إمّا بخلق علم ضرورى بها فيه أو إلقاء فى روعه لا يفتقر إلى سابقة اصطلاح ليتسلسل » ] قمى مشهدى ، تفسير كنز الدقايق ، ج 1 ، ص 342 [ . ابوالفتوح مىگويد : بدان كه تعليم از جانب خداى تعالى به دو معنى باشد : امّا به خلق علم يا به نصب دليل ، أمّا اين كه كدام از اين دو درباره آدم صدق مىكند ، مىنويسد : « بين علما اختلاف نظر است » . وى اقوالى را بيان كرده ، به كسانى هم نسبت مىدهد . سپس مىنويسد : براى هر گونه تعليمى به آدم بايد قائل به اين باشيم كه آدم قبل از هر چيز از لغتى آگاه و عالم بوده و خداوند با توجه به آن لغت ، مطالب و مسائل ديگر را به او تعليم داده است ] تفسير روض الجنان ، ج 1 ، ص 129 و 130 [ . لذا مرحوم ابوالحسن شعرانى در پاورقى تعليقه علامه شعرانى بر تفسير ابوالفتوح چنين نوشته‌اند : « اين سخنان را رجماً بالغيب گفتند ، چون كه عقل انسانى به وقايع گذشته راه ندارد ، مگر به نقل صحيح . اگر بگوييم لغت را پيش از حضرت آدم وضع كردند و آدم آن را ياد گرفت يا او را از وضع لغات در آينده توسط اولاد آدم با خبر كرد اين دو مطلب هر
در پرتو وحى (فارسى) — صفحة 251 | السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي