3 . مفاهيمى كه در قرآن از آنها سخن رفته غالباً از مفاهيمى است كه سطح آنها از سطح مفاهيم معمولى كه در هر زبان و لغت متداول است ، بالاتر است ؛ از اين قبيل است اوصاف و افعال منسوب به خداوند مثل :
1 - هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ « 1 » ؛
2 - هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * . . . الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ * . . . هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . « 2 »
و نيز مفاهيمى از قبيل : ملائكه ، جن ، عالم غيب ، روح ، وحى و نظاير اينها كه طبعاً استفاده و القاى چنين مفاهيمى از لغات معمولى و در سطح افكار و استعداد فهم موجود مادى و انسان ، خالى از اشكال نيست ، چون اين مفاهيم و معانى به جهان ديگر مربوط هستند ولى قالب الفاظ مربوط به مفاهيم اين عالم مىباشند .
4 . به دليل وجود تأويل و متشابه در قرآن ، قرآن كتابى نيست كه براى فهم عموم بدون واسطه و رجوع مستقيم قابل تفسير باشد ، بهترين دليل ، وجوه گوناگونى است كه در اكثر آيات به نظر مفسرين رسيده
هامش
( 1 ) . سوره حديد ، آيه 3 .
( 2 ) . سوره حشر ، آيه 22 - 24 .