أداء الصلاة والعبادات الأخرى ، بل يستحبّ إلزامه أيضاً بقضاء الصلوات الفائتة مع رعاية الاعتدال وبدون أن يكون ذلك مؤدّياً لانزعاجه .
قضاء صلاة وصوم الأب
« مسألة 1429 » إذا لم يؤدّ الأب صلاته وكان عدم أدائه لها لا لعصيان وكان قادراً على القضاء ، يجب على الابن الأكبر بعد وفاة الأب قضاء صلوات الأب أو استئجار شخص لقضائها ، بل الحكم كذلك إذا كان عدم أدائه لها عصياناً إلّاإذا كان الترك لعناد وإنكار أو أنّه لم يصلّ مدّة طويلة نسبيّاً تقصيراً وتساهلًا ، وكذلك يجب على الابن الأكبر قضاء الصوم الذي لم يؤدّه الأب في السفر وإن لم يكن قادراً على قضائه ، أو يستأجر أحداً لقضائه ، وإن لم يصم الأب لعذر آخر ، كما لو كان مريضاً واستطاع أن يقضيه ولم يقضه ، فيجب على الابن الأكبر أن يقضيه وإلّا فلا يجب عليه القضاء .
« مسألة 1430 » المراد بالابن الأكبر هو أكبر أولاد الميّت عند موته ، ومن لم يكن له ابن حال موته ، فالأحوط وجوباً على أكبر رجل في أقرب طبقة من الورثة أن يقضي الصلوات .
« مسألة 1431 » إذا مات الأب بعد دخول وقت الصلاة ومضي وقت يمكنه الصلاة فيه ، يجب على الابن الأكبر أن ينوب لهذه الصلاة عن أبيه بدون نيّة الأداء والقضاء بل بنيّة ما في الذمّة .
« مسألة 1432 » إذا استأجر الابن الأكبر لقضاء صلاة وصوم الأب شخصاً فيجب عليه أن يصلّي ويصوم نيابة عن الميّت لا عن الابن .
« مسألة 1433 » إذا شكّ الابن الأكبر في وجوب قضاء صلاة أو صيام على الأب ، فلا يجب عليه شيء .
« مسألة 1434 » إذا علم الابن الأكبر أنّ على أبيه قضاء صلاة وشكّ في أنّه قضاها أم لا ، يجب عليه أن يقضيها .