تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الرشاد — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
« مسألة 1435 » إذا لم يعلم الابن الأكبر من بين الأولاد ، فلا يجب على أحدهم قضاء صلاة وصوم الأب ، ولكن الأحوط استحباباً أن يقسّموا الصلاة والصوم بينهم أو يجروا القرعة لتعيين من يقوم بها . « مسألة 1436 » من وجب عليه قضاء صلاة الأب ، لا يلزمه أداؤها فوراً وإن كان الأفضل أن لا يؤخّرها . « مسألة 1437 » إذا أوصى الميّت باستئجار أحد لقضاء صلاته وصومه وأدّى الأجير ذلك بنحو صحيح ، فلا شيء على الابن الأكبر . « مسألة 1438 » إذا أراد الابن الأكبر أن يقضي صلاة أبيه ، ففي أجزاء وشروط الصلاة وأحكام الشكّ والسهو ، يجب عليه العمل طبقاً لوظيفته لا وظيفة الأب . « مسألة 1439 » من كان عليه قضاء صلاة وصوم ، إذا وجب عليه قضاء صلاة وصوم أبيه أيضاً ، فبأيّهما بدأ فهو صحيح . « مسألة 1440 » الابن غير المكلّف إذا كان يميّز الحسن والقبيح ويؤدّي صلاته وصومه بنحو صحيح ، يمكنه الإتيان بقضاء صلاة وصوم أبيه . « مسألة 1441 » إذا مات الابن الأكبر قبل قضاء صلاة أبيه وصومه ، فلا يجب شيء على الابن الثاني إلّاإذا مات قبل أن تمضي مدّة يستطيع خلالها قضاء الصوم والصلاة ، فإنّه يجب على الابن الثاني قضاء خصوص المقدار الذي لم يكن للابن الأكبر وقت لقضائه . « مسألة 1442 » لا يجب على الابن الأكبر قضاء صلاة وصوم الامّ وإن كان الأفضل قضاؤها .

الاستئجار للصلاة

« مسألة 1443 » بعد موت الإنسان يمكن استئجار شخص لقضاء صلاته وعباداته الأخرى التي لم يؤدّها في حياته ، بمعنى أن تعطى له اجرة ليؤدّيها نيابة عن الميّت ، وإذا
نهج الرشاد — صفحة 232 | السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي