تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تغيير جنسيت از منظر فقه وحقوق (فارسى) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
3 . تفسير عياشى : از نظر اين تفسير ، تغيير خلق الله به معناى « تغيير دين خدا و تغيير امر خدا » است . وى براى اثبات مدعاى خويش به رواياتى استناد مىكند از اين قرار : 1 . عن ابى جعفر ( ع ) فى قول الله : « ولآمرنهم فليغيرن خلق الله » قال : دين الله . 2 . عن ابى جعفر ( ع ) فى قول الله : « ولآمرنهم فليغيرن خلق الله » ، قال : أمر الله بما امر به . « 1 » 4 . تفسير الميزان : علامه محمد حسين طباطبائى در ذيل آيهء مورد بحث چنين مىگويد : و شيطان به ايشان دستور مىدهد كه گوش حيوانات را ببرند و آن‌چه را خداى متعال حلال كرده حرام كند و به ايشان دستور مىدهد كه خلق الله را تغيير دهد . اين امر بر امورى مانند : اخته كردن ، مثله كردن ، لواط و مساحقه منطبق مىشود . بعيد نيست كه مراد از تغيير خلق الله ، خروج از فطرت الهى و ترك دين حنيف است . خداوند متعال مىفرمايد : پس روى خود را با گرايش تمام به حق ، به سوى اين دين كن ، با همان سرشتى كه خدا مردم را بر آن سرشته است . آفرينش خدا تغييرپذير نيست . اين است همان دين پايدار . « 2 » با توجه به آن‌چه گذشت ، از نظر علامه طباطبائى « تغيير خلق الله » به معناى خروج از فطرت الهى و ترك تعاليم دين است . 5 . تفسير صافى : مولى محسن فيض كاشانى در ابتدا توضيح مىدهد كه در زمان جاهليت عده‌اى از مردم گوش حيوانات را از بيخ قطع مىكردند و اين كار آنان تغيير در خلقت و منهى است و اين مطلب نيز از امام صادق ( ع ) نيز روايت شده است . وى مىگويد : سخن فوق به وسيله اين آيهء شريفه تأييد مىشود : فطرت الله التى فطر الناس
هامش
( 1 ) . به نقل از : محمد حسين طباطبائى ، الميزان فى تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 96 . ( 2 ) . محمد حسين طباطبائى ، الميزان فى تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 85 : « ولامرنهم بشق آذان الانعام وتحرير ما أحلّ الله سبحانه ، ولا مرنّهم بتغيير خلق الله وينطبق على مثل الاخصاء وأنواع المثلة واللواط والسحق . وليس من البعيد أن يكون المراد بتغيير خلق الله ، الخروج عن حكم الفطرة و ترك الدين الحنيف ، قال تعالى : فاقم وجهك للدين حنيفاً فطر الله التى فطرت الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم » .