تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه بدنى كودكان در نظام بين الملل حقوق بشر و فقه اماميه (فارسى) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
4 . و نكته‌ى آخر اين‌كه تنبيه بدنى فقط براى اصلاح ، و در جهت مصلحت كودكان بايد باشد و نه به‌خاطر فرو نشاندن خشم خويش و اين‌كه از كودك بخواهد انتقام بگيرد ؛ همان‌گونه كه مرسله‌ى على بن اسباط بر اين مطلب دلالت دارد . وى نقل كرده است كه : « پيامبر گرامى اسلام ( ص ) از ادب كردن به هنگام خشم نهى كرده‌اند » . « 1 » مرحوم محقّق اردبيلى در مورد اين روايت مىنويسد : هرچند سند اين حديث دچار ضعف ارسال است ، امّا ضررى به آن نمىرساند ؛ چرا كه موافقت اين روايت با عقل و نقل ظاهر است ؛ زيرا ، بر بنده مؤمن شايسته نيست كه جز براى خدا عملى را انجام دهد و يا آن را ترك كند . « 2 » برخى ديگر از فقها نيز بيان داشته‌اند : در تنبيه كودكان به جهت تأديب و براى مصلحت آن‌ها بايستى كميت و كيفيت آن لحاظ گردد ؛ حال ، اگر شخص مؤدِّب به‌خاطر خشم و تشفّى چنين عملى را مرتكب شود ، خود او تنبيه خواهد شد ؛ چرا كه تنبيه در صورت خشم ، از موارد جواز خارج بوده ، و بر خلاف اصل است . « 3 »

مبحث دوّم : كيفيّت تنبيه و بررسى ضمان مجرى تنبيه

نكته ديگر ، پرداختن به اين سؤال است كه با فرض جواز تنبيه بدنى كودكان ،
هامش
( 1 ) . محمّد بن يعقوب كلينى ، الكافى ، ج 7 ، ص 260 ، ح 3 ؛ محمّد بن حسن طوسى ، تهذيب الاحكام ، ج 10 ، ص 148 ، ح 20 ؛ محمّد بن حسن حرّ عاملى ، وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 337 ، باب 26 از ابواب مقدّمات حدود ، ح 2 ؛ « نهى رسول الله 6 عن الأدب عند الغضب » . ( 2 ) . مجمع الفائدة و البرهان ، ج 13 ، ص 180 ؛ « ولا يضرّ ضعف السند بما ترى ، لأنّها موافقة للعقل والنقل ، وهو ظاهر ، فإنّ العبد المؤمن لا ينبغى أن يفعل ويترك إلّا لله » . ( 3 ) . سيد عبدالاعلى سبزوارى ، مهذّب الاحكام ، ج 28 ، صص 36 و 37 ، « ينبغى الرفق فى تأديب الصبيان كمّية وكيفية إن كان التأديب لمصلحة الصبى ، وإن رجع إلى الغضب النفسانى للمؤدِّب فإنّ المؤدّب قد يلزم أن يؤدّب . . . هذا هو المتيقّن من مورد الجواز ، وفى غيره يرجع إلى أصالة عدم الحقّ والولاية ، فيؤدّب المتجاوز » ؛ محمّد حسن نجفى ، جواهرالكلام ، ج 41 ، ص 446 ، « وأيضاً ينبغى أن يعلم أن مفروض الكلام فى التأديب الراجع إلى مصلحة الصبى مثلًا لا ما يثيره الغضب النفسانى ، فإنّ المؤدِّب حينئذ قد يؤدّب » .