كون الإنبات بنفسه بلوغاً أو كاشفاً عنه ؟
ثمّ إنّ ههنا بحثاً مهمّاً ، وهو : أنّ الإنبات المعتبر هل يكون بنفسه بلوغاً ، أو يكون دليلًا على سبقه ؟ فيه قولان :
الأوّل : أنّه هو البلوغ بنفسه .
قال الشيخ : « وحدّه هو الاحتلام في الرجال . . . أو الإنبات أو الإشعار » « 1 » ، وبه قال في النهاية « 2 » والمهذّب في كتاب الوصايا « 3 » ، واختاره في السرائر في كتاب الصوم « 4 » .
وهو الظاهر من الشرائع حيث يقول : « ويعلم بلوغه بإنبات الشعر الخشن على العانة » « 5 » . وكذا في المختصر النافع « 6 » وإرشاد الأذهان « 7 » .
وفي الغنية : « والبلوغ يكون بأحد خمسة أشياء . . . والإنبات » « 8 » ، وبه قال في الجامع للشرائع « 9 » وكشف الرموز « 10 » ، وهو الظاهر من الروضة في كتاب الصوم « 11 » .
هامش
( 1 ) المبسوط للطوسي 1 : 266 .
( 2 ) النهاية : 611 .
( 3 ) المهذّب 2 : 119 .
( 4 ) السرائر 1 : 367 .
( 5 ) شرائع الإسلام 2 : 99 .
( 6 ) المختصر النافع : 231 .
( 7 ) إرشاد الأذهان 1 : 395 ، تبصرة المتعلّمين : 117 .
( 8 ) غنية النزوع : 251 .
( 9 ) الجامع للشرائع : 153 و 360 .
( 10 ) كشف الرموز 1 : 552 .
( 11 ) الروضة البهيّة 2 : 144 .