« حجّوا واعتمروا تصحّ أبدانكم ، تتّسع أرزاقكم » « 1 » ، الحديث .
ومنها : ما رواه أيضا في الكافي عنه عليه السّلام قال : « لمّا أمر إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام ببناء البيت وتمّ بناؤه قعد إبراهيم على ركن ، ثمّ نادى : هلمّ الحجّ ، فلو نادى :
هلمّوا إلى الحجّ لم يحجّ إلّا من كان يومئذ إنسيّا مخلوقا ، ولكنّه نادى : هلمّ الحجّ ، فلبّى الناس في أصلاب الرجال : لبّيك داعي اللّه ، . . . فمن لبّى عشرا يحجّ عشرا » « 2 » ، الحديث .
ومنها : ما رواه أيضا في الكافي عنه عليه السّلام في حديث أنّه قال : « وهذا بيت استعبد اللّه به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه ، فحثّهم على تعظيمه وزيارته ، وجعله محلّ أنبيائه ، وقبلة للمصلّين له ، فهو شعبة من رضوانه ، وطريق يؤدّي إلى غفرانه » « 3 » ، الحديث .
وقد عقد في الوسائل بابا جمع فيه روايات كثيرة - وفيها الصحاح - تدلّ على رجحان الحجّ واستحبابه ، وأنّ لمن فعل الحجّ فوائد كثيرة أخروية ودنيوية ، كقول أبي جعفر عليه السّلام : « إنّ الحاجّ إذا أخذ في جهازه لم يخط خطوة في شيء من جهازه إلّا كتب اللّه عزّ وجلّ له عشر حسنات ، . . . ورفع له عشر درجات حتّى يفرغ من جهازه » « 4 » ، الحديث .
وقوله عليه السّلام : « من أمّ هذا البيت وهو يعلم أنّه البيت الذي أمره اللّه به ، وعرفنا أهل البيت حقّ معرفتنا ، كان آمنا في الدّنيا والآخرة » « 5 » ، وغيرهما « 6 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 5 ، الباب 1 من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه ، ح 7 .
( 2 ) نفس المصدر : ح 9 .
( 3 ) نفس المصدر ، ح 10 .
( 4 ) نفس المصدر : 66 - 67 ، الباب 38 من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه ، ح 9 .
( 5 ) نفس المصدر : ح 12 .
( 6 ) نفس المصدر والباب ، ح 3 - 4 - 5 - 6 و 15 و 22 .