شرح
فيها كما يظهر من جواز سعي الجنب والحائض وإزالة النجاسة في المسعى وغيرهما ، بل لا يظهر أنّ جميع المسجد الذي الآن مسجد يكون له حرمة المسجد الحرام « 1 » .
وقال أيضاً تعليقاً على معتبرة عبد اللّه بن سنان : وعلى هذه الرواية يكون طوله - يعني المسجد - أنقص - يعني ممّا ذكر في الرواية الأخرى - لأنّ الحزورة ما بين الصفا والمروة ، والمراد من المسعى هنا مبدأ السعي ، وهو الصفا « 2 » .
وقال أيضاً تعليقاً على معتبرة الحسين بن نعيم عند قول : فكان الناس يحجّون ؛ أي يطوفون حول الكعبة إلى الصفا أو يحرمون منه . والظاهر أنّ هذه الزيادة المخلّة من الصدوق ؛ لما رواه الكليني عن الحسن بن النعمان ، ثمّ ذكر الرواية « 3 » .
ثمّ إنّ هناك بعض النصوص تضمّنت أنّ المهدي عليه السلام إذا ظهر ردّ المسجد إلى حالته الأساسيّة وحدّه السابق .
ففي قويّة أبي بصير المرويّة عن غيبة الشيخ عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
« القائم يهدم المسجد الحرام حتّى يردّه إلى أساسه ، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله إلى أساسه ، ويرد البيت إلى موضعه وأقامه على أساسه وقطع أيدي بني شيبة السرّاق وعلّقها على الكعبة » « 4 » .
هامش
( 1 ) ملاذ الأخيار 8 : 494 ؛ روضة المتّقين 4 : 107 .
( 2 ) روضة المتّقين 4 : 107 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) البحار 52 : 332 ، تاريخ الإمام الثاني عشر ، باب سيره ، الحديث 57 .