يقصّ ؛ قال : « لا ، ولكن يقول : اعرفوني » « 1 » .
ونحوه في حديث عن عليّ عليه السلام قال لقاصّ : « أتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ » قال : نعم ، قال : « قُصّ » « 2 » .
وفي حديث عن أبي عبد الرحمن السهمي قال : مرّ عليّ بن أبي طالب برجل يقصّ فقال : « أعرفت الناسخ من المنسوخ ؟ » قال : لا ، قال : « هلكت وأهلكت » « 3 » .
وعن اليعقوبي روى في حديث جرى بين الإمام الحسن عليه السلام وبين رجل ادّعى كونه قصّاصاً ومذكّراً ، فكذّبه عليه السلام ؛ لكون الصفتين هاتين للنبيّ صلى الله عليه وآله ، فسأله : القصّاص أيّ شيء هو ؟ قال عليه السلام له : « المتكلّف من الرجال » . يعني الذي يتكلّف أمراً ليس له « 4 » .
وفي رواية عن سعد الإسكاف أنّه قال لأبي جعفر عليه السلام : إنّي أجلس فأقصّ وأذكر حقّكم وفضلكم ، فقال له عليه السلام : « وددت أنّ على كلّ ثلاثين ذراعاً قاصّاً مثلك » « 5 » .
وفي حديث : إنّ أبان بن تغلب قاصّ من الشيعة « 6 » .
نصوصنا في شأن القصّاص
وأمّا النصوص المرويّة في شأن القصّاص من طرقنا فلا بأس بالإشارة
هامش
( 1 ) كنز العمّال 10 : 172 .
( 2 ) عن الصحيح من السيرة 1 : 193 .
( 3 ) الدرّ المنثور 1 : 106 .
( 4 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 227 .
( 5 ) جامع الرواة 1 : 353 .
( 6 ) معرفة علوم الحديث : 136 .