القصص مطلقاً « 1 » .
كلمات الفقهاء في حكم القصّاص وأحاديثه
قال في السرائر في عداد المكاسب المحظورة على كلّ حال : والشطرنج والنرد . . .
واللعب بالجوز والطيور وما جرى مجرى ذلك وأحاديث القصّاص والأسمار والنوح بالأباطيل . . . الخ « 2 » .
وقال في الدروس في عداد المكاسب المحرّمة لعينها : كالغناء . . . إلى أن قال :
والقمار وما يؤخذ به حرام حتّى القمار بالجوز والبيض والخاتم والأربعة عشر والطير ، وأحاديث القصّاص والسمّار المشتملة على الكذب ، والحضور في مجلس المنكر . . . الخ « 3 » .
وقال ابن البرّاج في عداد المكاسب المحظورة : فأمّا المحظور فهو كلّ محرّم من المآكل والمشارب . . . إلى أن قال بعد عدّ القمار : وأحاديث القصّاص ، وأسباب الفرح بالأباطيل ، والنميمة ، والكذب . . . الخ « 4 » .
وعن بعض نسخه : ( الأسمار ) والنوح بدل ( أسباب الفرح ) والظاهر أنّه الصحيح .
وقال أبو الصلاح : يحرم السماع العود . . . والكذب ؛ ومنه : الاسمار وقصص
هامش
( 1 ) . كان الفراغ من هذا الشطر ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1423 ه ق بجوار عتبة سَمِيّة بنت رسول اللَّه فاطمة ، ألا وهي بنت موسى بن جعفر عليهما السلام ، كما وهي أيضاً بنت فاطمة بنت رسولاللَّه صلى الله عليه وآله ؛ حامداً مصليّاً مسلِّماً والحمد للَّهأوّلًا وآخراً ، والصلاة على محمّد وآله .
( 2 ) السرائر ، موسوعة السلسلة ، 14 : 400 ، المتاجر .
( 3 ) الدروس 3 : 162 ، كتاب المكاسب ، الدروس : 431 .
( 4 ) المهذب 1 : 344 ، باب ضروب المكاسب .